Accessibility links

أوباما يسعى للحصول على دعم من الدول العربية ويطلب المشورة في "مهد الإسلام"


أكد الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء حرصه على الحصول على دعم الدول العربية في جهوده للتوصل إلى السلام في الشرق الأوسط ومد يد الولايات المتحدة إلى العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن زيارته إلى الرياض جاءت حرصا منه على "المجيء إلى مهد الإسلام والحصول على مشورة الملك عبد الله بن عبد العزيز."

وعبر أوباما في تصريحات للصحافيين لدى وصوله إلى الرياض بصحبة الملك عبدالله عن ثقته في قدرة الولايات المتحدة والسعودية عبر العمل المشترك على تحقيق تقدم في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدا بحكمة العاهل السعودي وسماحته وحسن ضيافته.

ومن ناحيته عبر الملك عبد الله عن أطيب أمنياته للشعب الأميركي الذي يمثله الرئيس أوباما الذي وصفه بأنه مميز ويستحق أن يكون في منصبه.

وكان العاهل السعودي في استقبال الرئيس أوباما عند سلم طائرته لدى وصوله في وقت سابق من اليوم الأربعاء إلى الرياض في مستهل جولة تحمله غدا إلى القاهرة حيث يلقي خطابا هاما يوجهه إلى العالمين العربي والإسلامي.

وقد عقد الزعيمان جلسة محادثات في مزرعة الملك عبد الله القريبة من الرياض ركزت على مبادرة السلام العربية وملف إيران النووي فضلا عن العمل على مد الجسور مع العالم الإسلامي بعد سنوات من التوتر، بالإضافة إلى موضوع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية وعدد آخر من الملفات التي تهم الطرفين.

ويأمل أوباما في أن تكون محادثاته مثمرة مع الملك عبد الله الذي كان أساس إطلاق المبادرة العربية للسلام عام 2002 والتي تنص على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وعلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية والتوصل إلى حل عادل وتفاوضي لمسالة اللاجئين، وذلك مقابل سلام عربي شامل مع الدولة العبرية.

وتسعى كل من الرياض وواشنطن إلى بلورة إستراتيجية للتعامل مع إيران التي يثير برنامجها النووي الشكوك والجدل كما يسعى الطرفان إلى مناقشة ملفات الإرهاب والعلاقات السعودية العراقية والوضع في باكستان فضلا عن مصير حوالي 200 سعودي ما يزالون معتقلين في غوانتانامو.
XS
SM
MD
LG