Accessibility links

logo-print

إسرائيل تلغي عمليات التفتيش عند نقطتين في الضفة الغربية


ألغت إسرائيل عمليات تفتيش السيارات الفلسطينية عند حاجزين للجيش في الضفة الغربية الأربعاء في خطوة نحو الاستجابة لدعوات أميركية لتخفيف معاناة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء رويترز.

وتأتي الخطوة بعد يوم من اجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بالرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن، وعشية كلمة يوجهها الرئيس الأميركي للعالم الإسلامي من القاهرة اليوم الخميس.

وقال متحدث عسكري إن الجنود لن يوقفوا السيارات الفلسطينية عند نقطة تفتيش عطارة شمالي رام الله، مما سيسمح بسهولة المرور بين المدينة وهي مركز تجاري رئيسي وبين شمال الضفة الغربية، مضيفا أن نقطة تفتيش أصغر شرقي رام الله أزيلت بالكامل.

وتحث الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إسرائيل على تخفيف القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث يحتفظ الجيش بشبكة واسعة من نقاط التفتيش والحواجز التي يصفها فلسطينيون بأنها مصدر للإهانة بصورة يومية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه يريد إزالة العوائق البيروقراطية التي تخنق الاقتصاد الفلسطيني الذي يقول إن تنميته يجب أن تكون محور محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويرفض عباس هذا النهج، ويقول إن استئناف محادثات السلام يتوقف على التزام نتانياهو بإقامة دولة فلسطينية وهو موقف يؤيده أوباما الذي يختلف أيضا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

ووصف المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إجراءات يوم الأربعاء بأنها غير كافية، موضحا أنه يجب رفع نظام الإغلاق وأن المسألة لا تتعلق بإزالة حاجز هنا وآخر هناك.

وتقول إسرائيل إن أكثر من600 نقطة تفتيش وحاجز في الضفة الغربية بالإضافة إلى جدار بنته في المنطقة، ساعدت في منع مهاجمين فلسطينيين من الوصول إلى مدنها.

ويقول رجال أعمال فلسطينيون إن فرص انتعاش اقتصاد الضفة الغربية محدودة ما لم تُزل إسرائيل مثل هذه العراقيل.

وقال رجل الأعمال الفلسطيني مازن سنقرط إن المطلوب هو إزالة نقاط التفتيش، ولن تقدم الخطوات التجميلية الكثير من المساعدة في هذا الشأن.
XS
SM
MD
LG