Accessibility links

logo-print

رجال دين في كركوك يعربون عن تفاؤلهم بخطاب أوباما من القاهرة


أعرب رجال دين من مختلف الأديان والطوائف في كركوك عن تفاؤلهم بأن يفتح خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما من العاصمة المصرية القاهرة صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين العالمين الإسلامي والغربي.

وقال رئيس رابطة علماء الدين والفكر والأدب المستقلة الشيخ علي الصالحي لمراسلة "راديو سوا": "خطاب الرئيس الأمريكي أوباما حسين، أرى أنه فاتحة خير بين العالم الإسلامي والدولة الأميركية. نحن كمسلمين نحترم جميع الأديان السماوية وأتباع موسى وعيسى وداوود. كفى غزوا وعنفا وتشريدا وقتالا، ولنبدأ ببناء بلداننا. من وجهة نظري فإن خطاب أوباما من جامعة الأزهر في مصر أرض الكنانة سيكون له صدى كبير في العالم الإسلامي، ونحن كرجال دين نطمح إلى الكثير من الدول الغربية".

من جهته، أشار مدير الوقف الشيعي الشيخ حبيب البشيري أن خطاب أوباما لن يكون هادفا إلا إذا سعى لتغيير سياسة حكومته في التعامل مع الشرق الأوسط، داعيا الرئيس الأميركي إلى تبني "سياسة انفتاح واعتراف بالحقوق الشرعية للدول الإسلامية خاصة تجاه القضية الفلسطينية وتجاه بعض البلدان النامية التي هي في طريقها إلى التطور والتقدم، وبخلاف ذلك يعتبر هذا الخطاب مجرد دعاية إعلامية للرئيس الجديد لأميركا لكسب الوقت أو للتلاعب بمشاعر الناس وعواطفهم ليس إلا".

ودعا رئيس أساقفة الكلدان في كركوك المطران لويس ساكو العالم الإسلامي إلى التعامل مع مبادرة الرئيس الأميركي بإيجابية وانفتاح، موضحا القول: "في اعتقادي أن هذه المبادرة هي إيجابية من جانب الرئيس أوباما، وعلى العالم في منطقة الشرق الأوسط أن يستقبلها بانفتاح وأن يستفاد منها عوض الانغلاق والرفض أو القطيعة والانسحاب، لأنها لن تؤدي إلى نتيجة. يجب أن يكون هناك حوار وتفعيل، وأكيد أن هذا الخطاب من شأنه أن يفتح أفقا جديدة بين العالمين الإسلامي والغربي، وينبغي التعامل مع الآخرين بعقلانية ودبلوماسية".

وكان أوباما قد وعد في الخطاب الذي ألقاه خلال حفل تنصيبه في الـ20 من شهر كانون الثاني/ يناير من العام الحالي، ببداية جديدة مع العالم الإسلامي تقوم على أساس المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.
التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG