Accessibility links

اللبنانيون يستعدون للمشاركة في الانتخابات النيابية الأحد المقبل


يترقب اللبنانيون نتائج الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم الأحد المقبل.

ويضم لبنان خليطا من المسيحيين والمسلمين من عدة طوائف.

وقد أسفر التعدد الديني في لبنان إلى اندلاع شرارة الحرب الأهلية عام 1975 والتي استمرت نحو خمسة عاما، انتهت باتفاق الطائف الذي ينص على توزيع المقاعد البرلمانية حسب الطائفة والدين.

إلا أن المرشح الماروني مسعود أشقر أعرب عن اعتقاده بضرورة تغيير النظام السياسي في لبنان.

وقال "إن الوضع الحالي ليس الأمثل والذي نحتاجه لكل الناس، إلا أننا نتعامل معه، نأمل في أن تكون هناك قوانين انتخابية أخرى في المرات القادمة، يتساوى فيها جميع اللبنانيين."

إلا أن أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت هلال خشان لا يوافق أشقر الرأي.

وقال "لنكن واقعيين، لقد بني لبنان على خط سياسي رفيع. وبصراحة أنا راض عن النظام الحالي لأنه ليس بالإمكان أن يكون أفضل، إنْ حاولوا تحسينه لن ينجحوا لا بل سيصبح أسوأ."

وتشدد بعض الأطراف في لبنان على ضرورة نزع سلاح حزب الله، قائلة إن الجيش وحده يملك صلاحية الدفاع عن اللبنانيين.

إلا أن النائب عن حزب الله في مجلس النواب اللبناني نوار ساحلي يقول إن الحزب سيتخلى عن سلاحه عندما يصبح لبنان أقوى.
XS
SM
MD
LG