Accessibility links

logo-print

رسالة أوباما إلى العالم الإسلامي: خطاب "تاريخي" يثير ردود أفعال إقليمية ودولية متباينة


تباينت ردود الأفعال الإقليمية والدولية إزاء خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي وجهه من القاهرة إلى العالم الإسلامي، وأكد فيه على التزام إدارته بفتح صفحة جديدة مع شعوب العالم المسلمة.

فقد رحب مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر في بيان صدر عنه بالخطاب التاريخي واعتبره دليل على بدء عهد جديد واعد من العلاقات بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي.

وأشاد البيان بتقدير الرئيس أوباما البالغ للإسلام ولإسهامات الحضارة الإسلامية عبر القرون في تشكيل عالم أفضل.

من ناحيتها، أشادت السلطة الفلسطينية بالخطاب ووصفته بأنه صريح وواضح.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بأن خطاب أوباما صريح وواضح وهو خطوة سياسية متقدمة وبداية صحيحة يجب البناء عليها فورا.

وفي الوقت الذي اعتبر أن حديثه عن معاناة الفلسطينيين رسالة يجب أن تفهمها إسرائيل جيدا، أكد أبو ردينة أن الأمر يتطلب الآن أن تلتزم إسرائيل بوقف الاستيطان.

وأضاف أبو ردينة أن الوقت حان لبناء الدولة الفلسطينية على أرض الواقع والقدس الشرقية عاصمة لها.

وفي إسرائيل، أبدت جهات رسمية انزعاجها مما تضمنه خطاب أوباما عن إيران.

مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي والتقرير التالي عن موقف إسرائيل:
XS
SM
MD
LG