Accessibility links

الأطراف الموريتانية توقع اتفاقا أنهى حالة انقسام دامت 10 أشهر


أنهى اتفاق حاسم تم توقيعه في العاصمة الموريتانية مساء يوم الخميس حالة من الانقسام في البلاد استمرت أكثر من 10 أشهر سببه انقلاب عسكري أطاح بحكومة الرئيس سيدي ولد شيخ عبد الله في السادس من أغسطس/آب الماضي.

وينص الاتفاق الجديد على استقالة الرئيس المخلوع شيخ عبد الله وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الـ 18 يوليو/تموز المقبل.

ووقع الاتفاق رئيس المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز وممثل تحالف الأحزاب المناهضة للانقلاب إضافة إلى زعيم اكبر أحزاب المعارضة احمد ولد داده.

ولم يشارك الرئيس المخلوع في هذا الحفل لكن الرئيس السنغالي عبد الله واد الذي جاء خصيصا إلى موريتانيا لهذا الغرض، أشاد به وبـ"وطنتيه."

وفي كلمة إلى الشعب الموريتاني قال واد "لقد شهدتم استيلاء مجموعة من العسكريين على السلطة وهو ما يسمى بالانقلاب العسكري. وبواسطة الحوار نجحنا في إعادة النظام الجمهوري بفضل تفاني الرئيس سيدي ولد شيخ عبد الله،" على حد قوله.

واكتفى واد بذكر اسم ولد عبد العزيز في "كلمة الشكر" إلى الزعماء السياسيين الذين قدموا تنازلات للتوصل إلى الاتفاق.

وكان القائد السابق للسلطة العسكرية في موريتانيا ولد عبد العزيز الذي كان يريد تنظيم اقتراع السبت المقبل لينتخب رئيسا، قد علق حملته الانتخابية يوم الاربعاء.

وخلال حفل التوقيع الذي أقيم في قصر المؤتمرات، هتفت عشرات النساء في الحضور باسم ولد عبد العزيز وسط الخطابات. ورفع أنصار الجنرال لافتات انتخابية.

وأعلن مبعوث الاتحاد الإفريقي الليبي محمد المدني الازهري أن "الفوز في 18 يوليو/تموز سيكون فوز شعب موريتانيا الحر وأؤكد لكم أننا سنكون دائما إلى جانب هذا الشعب والرئيس المقبل."
XS
SM
MD
LG