Accessibility links

logo-print

أوباما يؤكد عدم القدرة على حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون مشاركة جميع الأطراف


نفى الرئيس باراك أوباما أن تكون الولايات المتحدة قادرة على فرض حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون مشاركة من جميع الأطراف المعنية في المنطقة مؤكدا أن إدارته ستبذل جهودا "جادة ومتواصلة" للمضي قدما في هذا الطريق "الصعب".

وقال أوباما في حوار أجراه مع صحافيين من مصر والسعودية والأراضي الفلسطينية وإسرائيل وماليزيا واندونيسيا ولبنان في القاهرة إنه يحمل إصرارا كبيرا على الالتزام بالمبادئ التي أعلنها في خطابه للعالم الإسلامي.

وطالب أوباما في الحوار الذي نشرت صحيفة المصري اليوم المستقلة مقتطفات منه اليوم الجمعة جميع الأطراف في منطقة الشرق الأوسط بتفهم المبادئ التي أعلنها في خطابه لتبدأ معه "خطوات حقيقية" نحو السلام الذي وصفه بأنه صعب.

وأكد أن محاولات واشنطن لتحقيق السلام ستختلف هذه المرة عن المحاولات السابقة في ظل عزمه السعي لبذل جهود "جادة ومتواصلة" للمضي قدما في هذا الطريق "الصعب" وعدم الانتظار لست أو سبع أو ثماني سنوات من رئاسته كي يبدأ مسيرة السلام.

وشدد أوباما على أن واشنطن وحدها لا تستطيع أن تفرض حلا كونها طرف من بين أطراف عدة يجب أن تؤمن بالحل السلمي.

وحول صعوبة التفاوض مع الحكومة الإسرائيلية الحالية، عبر أوباما عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "رجل في غاية الذكاء ولديه إحساس بالمسؤولية التاريخية والمهمة الملقاة على عاتقه".

وقال أوباما مجددا إن لديه قناعة بأن المستوطنات الإسرائيلية تمثل عقبة في طريق السلام مشددا في الوقت ذاته على ضرورة "الاعتراف بأن الواقع يؤكد أن هناك أسراً وعائلات وحياة في تلك المستوطنات ومن ثم فإن مسألة إعطائها للطرف الآخر (يقصد الفلسطينيين) ستكون صعبة وتحتاج إلى الوقت".

وتابع قائلا "لقد انتظرنا 60 عاما على الصراع العربي-الإسرائيلي، فلماذا لا تمنحونا عدة أشهر لإتاحة الفرصة لكل الأطراف".

وشدد أوباما على أن علاقات الولايات المتحدة وإسرائيل تتعدى وتتجاوز الأحزاب في واشنطن سواء الديموقراطي أو الجمهوري كونها علاقة غاية في العمق من الناحيتين التاريخية والثقافية مشيرا إلى أن حدوث اهتزاز في هذه العلاقات يعد أمرا "مستحيلا".

وحول الملف الإيراني، قال أوباما إنه يمد يده لإيران لبدء حديث إيجابي حول الملف النووي ومحادثات دون شروط بين واشنطن وطهران.

وأكد ضرورة أن يظهر الإيرانيون تقدماً ملموسا في هذا الاتجاه معتبرا أن أي تقاعس إيراني عن ذلك سيشكل إشارة إلى عدم رغبتهم في الحل.
XS
SM
MD
LG