Accessibility links

logo-print

نائبة تتهم الخارجية بالتستر على المتورطين باغتيال والدها في بيروت عام 1994


اتهمت النائبة المستقلة صفية السهيل وزارة الخارجية بالتستر على متورطين باغتيال والدها الشيخ طالب السهيل في بيروت عام 1984 ممن كانوا يشغلون آنذاك مناصب كبيرة في الدولة إبان حكم النظام السابق، وعملوا خلال السنوات القليلة الماضية في وزارة الخارجية التي يرأسها هوشيار زيباري.

وجددت النائبة المستقلة صفية السهيل مطالبتها بتفعيل مذكرات الاعتقال والاسترداد التي صدرت عن طريق الشرطة الدولية "الانتربول" بحق مسؤولين كبار في وزارة الخارجية إبان النظام السابق للتورط باغتيال والدها الذي كان معارضا لنظام صدام الشيخ طالب السهيل في بيروت عام 1994.

وقالت السهيل في حديث مع مراسل "راديو سوا" إن الانتربول أصدر مذكرات استرداد بحق وزير إعلام النظام السابق محمد سعيد الصحاف، ولكنها لم تنفذ لأنه كان وزيرا، بالإضافة إلى مذكرة توقيف لسفير العراق السابق لدى الأردن نوري الويس وأخرى بحق الملحق الثقافي آنذاك في بيروت وضابط مخابرات يدعى محمد كامل الضمضاوي.

وانتقدت السهيل الإجراءات القانونية التي حالت دون اعتقال عوض فخري رئيس الدائرة العربية في وزارة الخارجية، والذي فر من البلاد قبل ثلاث سنوات، وأوضحت قولها:

"هناك ملف استرداد لعوض فخري الذي كان قائما بالأعمال، وشغل قبل ثلاث سنوات منصب رئيس دائرة الشؤون العربية في وزارة الخارجية في عهد هوشيار زيباري، والذي ترك عمله ولم يُسلم إلى المحكمة من قبل الخارجية رغم استدعاء المحكمة له عدة مرات".

يشار إلى أن الشيخ طالب علي السهيل والد البرلمانية صفية السهيل كان سياسيا معارضا لنظام الرئيس الأسبق صدام حسين، واغتيل في بيروت عام 1994 ضمن سلسلة اغتيالات طالت معارضين للنظام في تلك المرحلة.
XS
SM
MD
LG