Accessibility links

علاوي: السياسة الخارجية تعتمد على الرؤى الفردية وليس على سياسة حكومية


اتهم رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الحكومة بالافتقار إلى سياسة خارجية واضحة تنظم علاقة العراق بدول الجوار، مشيرا إلى أن لدى العراق، بالإضافة إلى مشكلة الكويت، مشاكل أكثر تعقيدا مع إيران وتركيا.

ورفض علاوي ما دعاها بـ" مواقف التشنج والتوتر" إزاء المشاكل مع دول الجوار، مضيفا قوله: "نحن لا نعرف شيئا عن سياسة الحكومة فيما يتعلق بالإشكالات مع الجوار العراقي، ويجب أن نحل حزمة المشاكل دفعة واحدة، ليس المشكلة مع الكويت فهناك مشكلة مع إيران أكثر تعقيدا من المشاكل مع الكويت، تتعلق بالمياه والحدود والتجارة واتفاقية 75 وغيرها، مع تركيا هناك مشاكل أيضا. مشكلة سياستنا الخارجية أنها تعتمد على الرؤى الفردية وليس على سياسة حكومية".

وانتقد علاوي الأداء الحكومي في ما يتعلق بمشروع المصالحة الوطنية، وقال خلال لقاء جمعه وممثلي عدد من وسائل الإعلام ببغداد الجمعة: "لدينا العشرات من أعضاء حركة الوفاق المعتقلين والذين لا يزالون يعتقلون، ولا نعلم ما هي التهم الموجهة إليهم. والأمر ذاته ينطبق على الصحوات والحزب الإسلامي، وأعضاء في مجلس النواب يلاحقون، فالمصالحة لا تحصل مع هؤلاء الذين هم شركاء ومؤسسون للعملية السياسية، فما بالك بملايين اللاجئين في الخارج والجيش السابق والبعثيين الذين لم يرتكبوا جرائم؟ المصالحة الوطنية لا تتم عبر المؤتمرات بل تتم عبر المواقف والقرارات".

وكشف علاوي الذي يتزعم القائمة العراقية الوطنية عن تشكيل لجنة من القائمة، للحوار مع القوى والشخصيات التي برزت في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة لبحث إمكانية التحالف معها استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة، موضحا:

"شكلنا لجنة، ونحن نتحاور مع قوى وشخصيات. ونحن نركز على القوى التي برزت في الساحة العراقية دون القوى التي هي مثلنا ولدت في الخارج وحملت اللافتات ورفعت الشعارات. فنحن نريد الاعتماد على القوى التي برزت في الانتخابات الأخيرة دون أن تتلقى دعما من قبل حكومة أو دولة، واعتمد قسم منهم على إمكانياتهم الذاتية".

وتمتلك القائمة العراقية التي يتزعمها علاوي 20 مقعدا في البرلمان بعد انسحاب عدد من أعضائها وكانت قد قررت الانسحاب من الكابينة الوزارية التي كانت تمتلك ثلاث حقائب فيها لكن وزيري العلوم والتكنولوجيا وحقوق الإنسان رفضا تنفيذ هذا القرار في حينه.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:
XS
SM
MD
LG