Accessibility links

سوريا تؤكد عدم إخفاء أي شيء عن مراقبي حظر الانتشار النووي


لم يصدر بعد أي رد فعل سوري على إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها عثرت على آثار لمادة يورانيوم معالج في موقع ثان في سوريا، وأنها تتحرى عن وجود صلة بجزئيات تم أخذها من الموقع الذي تقول عنه واشنطن أنه مفاعل نووي سري.

وتتحرى الوكالة بشأن صحة تقارير للمخابرات الأميركية أشارت إلى أن سوريا أكملت تقريبا بناء مفاعل نووي ذي تصميم كوري شمالي بهدف إنتاج بلوتونيوم يمكن استخدامه في تصنيع قنبلة، قبل أن تقصف إسرائيل المفاعل في العام 2007.

غير أن سوريا تؤكد أنها لا تخفي أي شيء عن مراقبي حظر الانتشار النووي، لكن تقريرا مقيدا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يشير إلى أن سوريا ما زالت تحجب وثائق، وتمنع حرية دخول المفتشين.

وكان مسؤول قريب من وكالة الطاقة الذرية قد قال إن سوريا أحرزت تقدما طفيفا في برنامجها النووي، وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن قدرة الوكالة على الانتهاء من تقييم برنامج سوريا النووي مرهونة بأن تبدي الأخيرة مزيدا من التعاون.

وتطلب الوكالة في تقريرها إلى مجلس المحافظين توضيحات من دمشق حول وجود جزيئات من اليورانيوم في موقع مفاعل أبحاث. وكانت عينات قد تم رفعها في عام 2008 من موقع مفاعل صغير لإنتاج النترون إلى وجود "جزيئات يورانيوم طبيعي حيوي"، بحسب التقرير، وهو نوع تقول الوكالة إنه ليس من المتوقع وجوده في مثل هذا المفاعل.

وردت سوريا على طلب توضيح تقدمت به الوكالة إلا أن الأخيرة قامت اليوم الجمعة بإرسال سلسلة جديدة من الأسئلة التي تطلب من دمشق الإجابة عليها. وتنتظر الوكالة توضيحات أخرى عن وجود اليورانيوم في موقع الكبر الذي قصفه الطيران الإسرائيلي عام 2007.

وتعتبر الولايات المتحدة أن هذا الموقع كان يتضمن مفاعلا سريا إلا أن سوريا قالت إن اليورانيوم مصدره القنابل الإسرائيلية التي قصفت الموقع وهو الأمر الذي رفضته الوكالة الذرية مرارا.
XS
SM
MD
LG