Accessibility links

logo-print

أوباما يقول إن التوقعات المتعلقة بملف الشرق الأوسط صعبة


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في حوار خاص أجراه مع سبعة صحافيين من مصر وفلسطين والسعودية وماليزيا واندونيسيا ولبنان وإسرائيل وشاركت فيه صحيفة "المصري اليوم" ونشرت نصه في عددها الصادر السبت إن التوتر الكبير الذي حدث بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي كان مركزه المنطقة العربية والشرق الأوسط، وهذا ما دعاه لتوجيه خطابه من القاهرة.

وقد أكد الرئيس أوباما فيما يتعلق بالملف الفلسطيني أنه لا يمكن إنكار مدى تأثير حركة حماس لإقامة دولة فلسطينية حقيقية اعتمادا على فكرة رفض وجود إسرائيل يعد وهما كبيرا، وأكد الرئيس أوباما أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكن التراجع عنها مشددا على أنها غاية في العمق تاريخيا وثقافيا.

وقال إننا نعرف أن التوقعات تجاه حل ملف الشرق الأوسط صعبة سواء لدى الفلسطينيين أو الإسرائيليين، إلا أنه علينا أن نسلم بصعوبة هذه المسألة، وقد حان الوقت للبدء في وضع رؤية شاملة نتطلع وفقا لها نحو إجراء مفاوضات في المنطقة على أساس إقامة دولتين ليعيش الفلسطينيون والإسرائيليون في سلام ولا بد من أن يدرك الإسرائيليون والفلسطينيون أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الخيارات الصعبة.

ووصف أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنه ذكي جدا ولديه القدرة على التحاور ومتعاون معتبرا أن نتانياهو لديه إحساس بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه بعد توليه للمرة الثانية منصب رئيس الوزراء.

وقال إنه يؤمن بأن نتانياهو أدرك إستراتيجية التعامل مع هذه القضية في إشارة للتفاوض وإقامة دولتين تعيشان بأمان وسلام جنبا إلى جنب.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، قال الرئيس أوباما إن اقتناع كل شخص بأنه في حاجة للسلاح النووي كي يحمي دولته من جيرانها من الدول يمثل مسألة خطيرة للغاية، معتبرا أن هذا الأمر سيجر المنطقة إلى صراعات عالمية.

أما بشأن الديموقراطية، فقد أكد الرئيس أوباما على أنه يؤمن بها وبحقوق الإنسان والخطاب الاجتماعي العالمي، لكن يجب أن نعلم أيضا أن هناك شعوبا مختلفة وأشخاصا مختلفين وأفكارا مختلفة وعادات مختلفة وتقاليد مختلفة فيما يتعلق بمسألة الديموقراطية.

وقال إننا سنهزم تنظيم القاعدة لأن هذا التنظيم يعمل على قتل أناس أبرياء وإنه لا يرى أن هذا التنظيم سيكون جزءا من الحوار الذي يدعو إليه.
XS
SM
MD
LG