Accessibility links

الرئيس أوباما يقول إنه من المهم كسر الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط


أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت أنه من المهم كسر الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط، مضيفا أنه يتعين على كافة الأطراف أن تدرك أن مصيرها مترابط بشكل كبير.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس ساركوزي في مدينة كان الفرنسية السبت حيث يشارك في احتفالات الذكرى الخامسة والستين لإنزال الحلفاء في النورماندي إنه يجب تجاوز الجمود الحالي.

وأضاف أتوقع من الجانبين إسرائيل والفلسطينيين الاعتراف بان مصير كل طرف مرتبط بمصير الطرف الآخر.

وقال أوباما الذي دعا إسرائيل إلى وقف كافة النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، إنه يريد من كافة الدول العربية ان تكون جزءا من عملية السلام.

وأضاف يجب أن تكون الدول العربية جزءا من هذه العملية.

وتابع علينا المشاركة كذلك لأن الدول العربية مهمة سياسيا وليس ذلك فحسب بل انها مهمة اقتصاديا.

وأكد أننا سنحاول أن نضخ أكبر قدر ممكن من الطاقة في العملية السياسية.

نشاطات كوريا الشمالية النووية استفزازية

وفي شأن آخر، قال الرئيس أوباما إن النشاطات النووية الكورية الشمالية استفزازية للغاية وإن امتلاك إيران سلاحا نوويا هو أمر خطير للغاية.

وقد جرت مناقشة برنامج ايران النووي في المحادثات بين الرئيس أوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قال إن على ايران أن تغتنم مبادرة أوباما لتحسين العلاقات بين واشنطن وطهران.

وقال الرئيس أوباما إن المجتمع الدولي سيدرس بجدية كيفية التعامل مع كوريا الشمالية، بينما حذر من أن السماح لايران بتطوير قنبلة نووية سيدفع عددا من دول الشرق الأوسط إلى القول علينا أن نفعل الشيء نفسه.

ساركوزي يعارض انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي

على صعيد آخر، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس أوباما إن الخلاف الأميركي الفرنسي على ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي يدور حول الشكل لا حول الهدف الكامن في لعب هذا البلد دور جسر بين الشرق والغرب.

وقال ساركوزي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدينة كان شمال غرب فرنسا، نحن متفقان على الهدف وهو أن تلعب تركيا دورها الكامل كمعبر بين الشرق والغرب.

وأوضح ساركوزي أن الخلاف يكمن في الشكل. فموقف الولايات المتحدة التقليدي يؤيد الدمج في الاتحاد الأوروبي، وهذا كان موقف الرؤساء السابقين جورج بوش وبيل كلينتون، ومن سبقهما. أما موقفي، فلا يؤيد اندماج تركيا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف الرئيس الفرنسي "لكنني اقترحت أن نفكر معا، أوروبا، وروسيا، وتركيا في إنشاء مجال اقتصادي وأمني مشترك. خلافنا يقتصر على الشكل، لا على الهدف" الكامن في جعل تركيا جسرا بين الشرق والغرب.

وتابع "أوضحت للرئيس أوباما أنه بالنسبة إلي من المهم جدا أن تكون لأوروبا حدود، لأن أوروبا عامل استقرار في العالم لا يسعني أن أدعه يدمر.

وكان أوباما قد طالب في ابريل/نيسان أوروبا بضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. ورد ساركوزي آنذاك أن القرار في المسألة يعود إلى أعضاء الاتحاد الأوروبي.

وقد كرر أوباما السبت في لقائه مع ساركوزي تأييده انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

XS
SM
MD
LG