Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يقول في نورماندي إن تحالفا قويا يجمع بين أوروبا والولايات المتحدة


شارك الرئيس باراك أوباما السبت في الاحتفالات بالذكرى الخامسة والستين لعملية إنزال الحلفاء في نورماندي وتسريع تحرير فرنسا من الاحتلال النازي، وذلك خلال اليوم الأخير من زيارته الرسمية لفرنسا التي اختتم بها جولة بدأها بزيارة السعودية ومصر وألمانيا.

وفي كلمة له خلال الاحتفالات التي أقيمت بالقرب من مقبرة كولفيل سيغماغ بالقرب من الموقع الذي نزلت فيه قوات الحلفاء حيث تظهر آلاف الشواهد البيضاء التي تحدد مقابر الجنود الأميركيين الذين قتلوا أثناء الحرب، قال أوباما إن شجاعة جنود الحلفاء في ذلك اليوم، غيرت مسيرة التاريخ في القرن العشرين.

وقال أوباما إن تحالفا قويا يجمع بين الولايات المتحدة وأوروبا وإنه يتعين عليهما العمل معا لمواجهة التحديات العالمية ومن بينها الأزمة المالية والإرهاب والحرب في أفغانستان.

وقد ازدانت شوارع مدن نورماندي بالإعلام الفرنسية والأميركية استعدادا لاستقبال الرئيس أوباما والترحيب به.

وقد حملت لافتات الترحيب التي رفعت في مدينة "كان" وهي المدينة التي استولت عليها القوات البريطانية والكندية في عام 1944 بعد معارك شرسة ضد القوات الألمانية استمرت شهرين كلمات تقول:" نعم نستطيع" وهو التعبير الذي استخدمه الرئيس أوباما أثناء حملته الانتخابية.

وكان الرئيس أوباما قد أجرى في هذه المدينة وقبل المشاركة في الاحتفال محادثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تناولت عددا من القضايا من بينها برنامج إيران النووي الذي بحثه الرئيس ساركوزي مع وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي عندما اجتمعا في باريس هذا الأسبوع.

ويحاول الرئيس أوباما إصلاح الروابط الأميركية مع فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية التي شابها التوتر في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بسبب الغزو الأميركي للعراق والسياسات التي انتهجتها إدارته فيما يتعلق بتغير المناخ.

وقال مسؤولون فرنسيون إن متكي أحضر معه رسالة من طهران تقول إن الإيرانيين بدأوا في وضع اللمسات الأخيرة على اقتراح مضاد لمجموعة الحوافز التي قدمتها فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين التي تسعى لتشجيع إيران على وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG