Accessibility links

logo-print

فياض يدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة الفلسطينيين وإنهاء القيود الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني


دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الأحد في اوسلو المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدة دولية للفلسطينيين، مطالبا بإنهاء القيود الإسرائيلية على حرية التنقل لإنهاض الاقتصاد الفلسطيني.

وقدر فياض قيمة المساعدة الدولية التي تحتاج إليها السلطة الفلسطينية بخمسين مليون دولار شهريا جاء ذلك عشية اجتماع في العاصمة النروجية للجنة التي تضم ممثلين للجهات الدولية المانحة للفلسطينيين.

وقال فياض اثر لقائه وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستور " إن حاجتنا إلى التمويل الخارجي للموازنة تقدر بنحو 120 مليون دولار شهريا. خلال الأشهر السبعة الأخيرة، منها نحو 70 مليون دولار شهريا".

وتلقت السلطة الفلسطينية وعودا بهبات تقدر ب12 مليار دولار خلال مؤتمرين دوليين، الأول في باريس العام 2007 والثاني في شرم الشيخ في مصر في مارس/ آذار الماضي.

غير أن فياض وستور شددا على آن الجهات المانحة تتأخر في الوفاء بالتزاماتها مع غياب أفق سياسي في الشرق الأوسط.

ولا تزال عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متعثرة، فيما تواصل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السيطرة على قطاع غزة مقابل سيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية.

وشدد ستور الذي تترأس بلاده لجنة المانحين على أن "هذا الأمر يخلق مشاكل لتحريك هذه الأموال التي هي ضرورية لدعم السلطة الفلسطينية".

من جانبه ، دعا فياض إلى رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة والقيود على حرية التنقل حول الضفة الغربية.
وأكد أن مئات الحواجز الإسرائيلية "تخنق النشاط الاقتصادي"، مضيفا " لن يكون لنا إطار ملائم مع استمرار هذه القيود".

تغيير على الموقف الحالي

من جهتها، توقعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن يطرأ تغيير على الموقف الحالي الذي تتبناه حكومة بنيامين نتانياهو إزاء عملية السلام مثلما حدث بالنسبة لرؤساء الحكومات الإسرائيلية السابقة.

وأضافت خلال حوار أجراه معها تلفزيون ABC "إذا رجعنا إلى الوراء سنجد أن جميع الزعماء الإسرائيليين الذين عرفتهم شخصيا وغيرهم ممن رأيتهم من منظور تاريخي توصلوا إلى النتيجة نفسها. فمن منا كان يتوقع أن يتوصل أرييل شارون أو إيهود أولمرت إلى القناعات التي توصلا إليها بشأن ما يحقق المصالح الإسرائيلية على أفضل وجه؟ ومن منا كان يتوقع أن رئيس الوزراء نتانياهو خلال فترته السابقة في رئاسة الحكومة في التسعينيات سيتخذ القرارات التي اتخذها آنذاك؟"

نفي أي تعهد بالموافقة على التوسع

ونفت وزيرة الخارجية الأميركية وجود تعهد رسمي من إدارة الرئيس بوش بالموافقة على التوسع الطبيعي للمستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية.

وقالت خلال الحوار: "كان ذلك تفاهما تم الاتفاق عليه شفهيا حسبما قيل لنا، ولم يتم أبدا اعتباره جزءا من السجل الرسمي للمفاوضات الذي تسلمته إدارتنا من الإدارة السابقة. ولم يقل لنا أي مسؤول من مسؤولي إدارة الرئيس بوش الذين كانوا في السلطة لدى تسلم الرئيس أوباما السلطة أي شيء بشأن هذه المسألة.

بل هناك ما يشير إلى أن الرئيس بوش نفى حتى وجود الاتفاق الشفهي ذاته. وحقيقة الأمر هي أن خريطة الطريق التي تم الاتفاق عليها بصورة رسمية وتبنتها الحكومة الإسرائيلية تتضمن نصا واضحا بشأن المستوطنات."

وفيما يتعلق بالجانب الفلسطيني قالت كلينتون: "وبالنسبة للفلسطينيين، ينبغي علينا ألا ننسى أنه يجب عليهم إنهاء التحريض ضد الإسرائيليين، ويجب عليهم أن يظهروا قدرتهم على توفير الأمن، وقد أوضحنا للرئيس عباس بجلاء ما هو مطلوب منه أيضا."

XS
SM
MD
LG