Accessibility links

فتيات العاصمة بغداد وشجون الموضة


يشير تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن هناك تزايدا في أعداد النساء اللواتي بدأن يتخلين عن ارتداء العباءة في الشوارع مع ظهور بوادر التحسن الأمني الحاصل في العراق.

ومع أن نساء العاصمة، وخصوصا الفتيات منهن، يسلمن بأن هناك أمورا أكثر أهمية هذه الأيام من الملابس والماكياج، إلا أنهن يرين أن بهجة الخروج من المنزل بملابس جميلة وتسريحة شعر جذابة قد لا تساويها بهجة أي شيء آخر.

فبدون موضة وملابس أنيقة ستكون الحياة بلا معنى بالنسبة للفتيات، حسب ما ترى طالبة الهندسة في جامعة بغداد، ميرنا مازن ذات الـ20 عاما.

لكن الموضة بالنسبة لميرنا ليست بالضرورة الموضة السائدة في أي بلد آخر غربي أو حتى عربي، بالنسبة لمن هنّ في سنها، إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أنها وفي درجة حرارة تفوق الـ100، ترتدي ثوبا مع بنطلون جينز وسترة سوداء لتغطية أذرعها.

لكن ميرنا وهي من الطائفة المسيحية لا تغطي شعرها بحجاب إسلامي كما كانت تفعل إبان سيطرة المليشيات المتطرفة على أجزاء كبيرة من العاصمة، وهذا بحد ذاته يعد انتصارا كبيرا بالنسبة لها، حسب ما ترى نيويورك تايمز.

وكانت الفتيات اللواتي يرتدين ملابس غربية عرضة للقتل والاختطاف، وكن غالبا من يتعرضن للفصل من العمل أو المدرسة خلال السنوات القليلة الماضية، بحسب تقرير الصحيفة.
XS
SM
MD
LG