Accessibility links

logo-print

الانتخابات الإيرانية ستحدد سياسة الرئيس المقبل إزاء العرض الأميركي بشأن الحوار مع طهران


شكل أنصار المرشح الإصلاحي في الانتخابات الإيرانية مير حسين موسوي ما يشبه السلسلة البشرية امتدت عبر العاصمة طهران فيما يُعد أكبر استعراض لقوتهم السياسية وتحديا لمناصري الرئيس محمود أحمدي نجاد. وردد المشاركون عبارات مناهضة لنجاد ومؤيدة لموسوي.

كما تجمع أيضا مناصرو الرئيس المنتهية ولايته أحمدي نجاد في مسجد الإمام الخميني وسط طهران حيث ألقيت كلمات ضد موسوي واصفة إياه بالكاذب. كما ندد المتجمعون بأكبر هاشمي رفسنجاني الذي يُعد أكبر داعم لموسوي.

وفي الوقت الذي تحتدم المنافسة في الانتخابات الرئاسية، يشير المراقبون إلى أن نتائجها ستُحدد سياسة الرئيس المقبل إزاء عرض الرئيس باراك أوباما الحوار مع طهران.

وفي هذا الصدد، يقول محمد صالح صادقيان مدير مركز الدراسات العربية في إيران إن المنافسة الحقيقية تتركز بين التيار الإصلاحي المتمثل بالمرشح مير حسين موسوي والرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد. ويضيف لـ"راديو سوا":
XS
SM
MD
LG