Accessibility links

logo-print

فيلتمان لـ"الحرة:" واشنطن لن تتعامل مع حزب الله ويدعوه للتحول إلى حزب سياسي


قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان إنه "ليس من شأن الولايات المتحدة أن تقرّر من يدخل الحكومة اللبنانية" المزمع تأليفها بعد الانتخابات البرلمانية التي أدّت إلى فوز قوى 14 آذار بالأغلبية.

وأكد فيلتمان في الوقت ذاته أنّ واشنطن لن تتعامل مع حزب الله نفسه، ولكنها تتطلّع إلى العمل مع الحكومة اللبنانية، قائلاً إن الحزب "سيكون منظمة سياسية كبيرة إن عمل كحزب سياسي وفق قواعد اللعبة اللبنانية".

وجدّد في حديث إلى قناة "الحرة" الأميركية "التزام واشنطن بالعمل مع حكومة لبنان وشعبه من أجل تقوية مؤسساته واستقلاله وسيادته".

وهنأ شعب لبنان لأنه أظهر بحزم كيف تعمل ديموقراطية لبنان. وقال:"لقد كان مثيراً لاهتمام كل أصدقاء لبنان إقليمياً ودولياً خروج الشعب اللبناني بأعداد كبيرة من أجل الانتخابات السلمية، والرئيس باراك أوباما أرسل تهانيه بالفعل وأعرب عن التزامه بدعم سيادة لبنان واستقلاله في الفترة المقبلة، وبالتالي نحن لدينا انطباع جيد عن حجم الجمهور اللبناني الذي كان ينتظر لممارسة دوره الانتخابي".

الدعم الأميركي للبنان

وأشار فيلتمان أن الدعم الأميركي للبنان كان مبنياً على فكرة أن الشعب اللبناني كان يجب أن يكون مسؤولاً عن بلاده مؤكدا أن لبنان يجب أن يكون دولة ذات سيادة ومستقلاً وأن واشنطن جددت هذا الدعم في تهانيها. وقال إن التفصيلات الخاصة بالمساعدة تعتمد إلى حدّ كبير على ما ستقوم به وتريده حكومة لبنان لناحية شراكتها مع الولايات المتحدة.. وأكد أن الادارة الأميركية "ملتزمة بالعمل مع حكومة لبنان وشعبه من أجل تقوية مؤسساته واستقلاله وسيادته".

التعامل مع حزب الله

وقال فيلتمان إن السؤال الخاص بمن يكون موجوداً في الحكومة اللبنانية مسألة تعود إلى الشعب اللبناني، مؤكدا أن رئيس الوزراء هو الذي يشكل الحكومة ولا يعود الأمر للولايات المتحدة أن تقرر من يدخل الحكومة اللبنانية وهي مئة في المئة لبنانية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تتعامل مع حزب الله نفسه، وأنها تتطلع إلى التعامل مع الحكومة اللبنانية ولن تتعامل مع حزب الله.

وأكد أن سياسة الولايات المتحدة حيال حزب الله واضحة قائلا: "نحن لا نتعامل مع ما نصنّفه منظمة إرهابية تهدد سلامة لبنان، وأثبتت أنها تهدد شعب لبنان حين استخدم حزب الله سلاحه ضدّ الشعب اللبناني قبل 13 شهراً. وإذا أصبح حزب الله حزباً سياسياً ولعب وفق قواعد اللعبة السياسية اللبنانية فسيكون منظمة سياسية كبيرة، إنه يحظى بدعم سياسي، وبالتالي نحن نشجّعه على الامتثال للقرارات الدولية التي تدعو إلى نزع سلاح جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، وأن يعمل كحزب سياسي وطبقاً للدستور اللبناني ولقواعد اللعبة السياسية العادية".

وحول مغزى إشارة الرئيس باراك أوباما إلى الأقليات في خطابه الذي ألقاه في القاهرة، قال فيلتمان إن الرئيس أشار إلى أن "الحكومات يجب أن تُدار بالإجماع وليس بالإكراه ويجب احترام جميع فئات الشعب وهذه ستكون علامة للديموقراطية في لبنان".
XS
SM
MD
LG