Accessibility links

معرض لصور الانتفاضة الأسبانية في باريس


فتتح اليوم الثلاثاء معرض صور لأغوستي سنتييس Agusti Centelles أحد المصورين القلائل الذين استطاعوا التقاط لحظة اندلاع الحرب الاسبانية بعدسته في متحف Jeu de Paume في محلة الكونكورد بباريس.

وتعرض للمرة الأولى في العاصمة الفرنسية وحتى 13 سبتمبر/أيلول نحو 100 صورة ظلت مخبأة على مر أربعة عقود، لهذا المصور الصحافي السابق الذي خلد من خلال عدسته في يوليو/تموز عام 1936 اللقطات الأولى لاندلاع الحرب الأهلية قبل أن يروي بالصورة واقع مخيم برام للاجئين في جنوب غرب اسبانيا حيث مكث تسعة شهور.

وكان الأسبان اكتشفوا هذه الصور التي ظلت مخبأة في فرنسا 40 عاما، لاسيما من خلال معرض نظم قبل عامين في برشلونة.

يذكر أن سنتييس كان في يوليو/تموز عام 1936 مراسلا صحافيا يعمل على نحو مستقل لعدة صحف.

في تلك الأثناء، التقط الصور الأولى لانتفاضة أنصار فرانكو في برشلونة، كما صور رحيل عناصر الميليشيات الجمهورية.

ويروي المشرف على المعرض مانويل ثيراوكي أن سنتييس اليساري الهوى اضطر في فبراير/شباط عام 1939 لاجتياز الحدود الاسبانية الفرنسية بعد فترة توقيفه عاد ليعمل في أستوديو تصوير في كاركاسون بفرنسا.

وعام 1944، دخل سنتييس بشكل غير شرعي اسبانيا حيث زاول إلى حين موته وبشكل خفي مهنة التصوير في مجال الإعلان والصناعة.

في عام 1976، وبعد بضعة أشهر على رحيل فرانكو، قرر سنتييس البحث عن أرشيفه الذي تركه في الإدراج لدى الأشخاص الذين آووه في كاركاسون.

وهذا المعرض هو شاهد على هذا الأرشيف الذي صور الانتفاضة والحرب والمتاريس والدمار الناجم عن القصف.

XS
SM
MD
LG