Accessibility links

إيران تنتخب الجمعة رئيسها في ختام حملة انتخابية محتدمة بين أحمدي نجاد وموسوي


تنتخب إيران الجمعة رئيسها في ختام حملة انتخابية محتدمة احتفظ فيها الرئيس المنتهية ولايته احمدي نجاد بكل حظوظه في الفوز في وجه تصاعد التأييد للمحافظ المعتدل مير حسين موسوي.

وسهلت أوضاع إيران الحالية المهمة على خصوم الرئيس، إذ أعطتهم حججا قوية استخدموها ضده في الحملة الانتخابية التي بدأت في 22مايو/أيار، وفي طليعتها عزلة إيران الدولية وتراجع اقتصادها.

ويحظى موسوي بدعم جلي لدى فئة واسعة من شباب المدن المطالبين بمزيد من الحريات الفردية.

غير أن احمدي نجاد حرص طوال ولايته على مراعاة الناخبين الذين حملوه إلى السلطة العام 2005، مراهنا على استمرار دعمهم له في الانتخابات المقبلة.

ويذكر أن احمدي نجاد الذي يطرح نفسه كزعيم لمعسكر "مناهض للامبريالية"، لا يكترث للانتقادات، وأعلن خلال مناظرة مع المرشح الإصلاحي مهدي كروبي أن الدبلوماسية تعني "السيطرة على الرأي العام العالمي"، وهو إنما يتوجه إلى هذا الرأي العام وليس إلى حكامه.

وعلى الصعيد الداخلي، ارتفعت نسبة التضخم خلال ولايته الرئاسية من نحو 10 بالمئة إلى أكثر من 25 بالمئة، فيما بات معدل البطالة يتخطى 12 بالمئة وقد تسجل البلاد عجزا هائلا في الميزانية في حال لم ترتفع أسعار النفط مجددا.

غير ان ذلك لم يمنع احمدي نجاد من مواجهة خصومه بأرقام وجداول تنفي هذه البيانات الرسمية، ما حمل كروبي وموسوي على اتهامه بنقل "أكاذيب".

وكان احمدي نجاد هزم رفسنجاني في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية العام2005 . أما خصمه الثالث الرئيس السابق للحرس الثوري محسن رضائي، فهاجمه بشدة منتقدا تفرده في ممارسة السلطة.
XS
SM
MD
LG