Accessibility links

صحف أميركية تتوقع تراجع ضغوط حزب الله على الحكومة اللبنانية بعد هزيمته في الانتخابات


توقعت صحف أميركية اليوم الأربعاء أن تؤدي هزيمة حزب الله في الانتخابات النيابية اللبنانية إلى تراجع ضغوطه على الحكومة المقبلة كما عبرت عن اعتقادها بأن فوز قوى 14 آذار المدعومة من الولايات المتحدة والدول الغربية قد تكون أول نتائج خطاب الرئيس باراك أوباما الذي وجهه للعرب والمسلمين من القاهرة.

"صورة نصرالله"

وقالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إن هزيمة حزب الله السياسية قد تحد من تصرفات الحزب سواء فيما يتعلق بممارسة الضغوط على الحكومة الجديدة التي ستنبثق عن هذه الانتخابات أو حتى إقدام الحزب على "استفزاز إسرائيل" ،معتبرة أن صورة زعيم الحزب حسن نصر الله قد تأثرت بعد هذه الانتخابات رغم أنه كان ينظر إليه على أنه بطل بعد حرب الحزب ضد إسرائيل في عام 2006.

"نتائج تدعم أوباما"

وأضافت الصحيفة أن هذه النتائج سوف تدعم أيضا موقف الرئيس أوباما الذي سعى للنأي بالشرق الأوسط عن المتطرفين من أمثال حسن نصر الله وأسامة بن لادن والرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي قالت إنه يواجه انتخابات رئاسية يوم الجمعة تحدد نتيجتها مدى الاستجابة لدعوة الحوار التي قدمها أوباما إلى الإيرانيين.

وشددت الصحيفة على أنه حتى وإن لم يكن خطاب أوباما له صلة بدعم الناخبين للقوى الموالية للغرب فإنه من المؤكد أن الانتخابات ستضيف إلى الزخم الذي تتمتع به السياسات الأميركية في الشرق الأوسط حاليا، معتبرة أن نتائج الانتخابات اللبنانية تعزز من دعوة أوباما للتغيير في الشرق الأوسط كما أنها تتحدى إحدى النظريات التي أثارها في خطابه بقوله إن الانتخابات وحدها لا تصنع ديمقراطية حقيقية.

"أوباما نجح في الاختبار"

ومن ناحيته رأى موقع هافينغتون بوست الإخباري على الإنترنت أن أوباما نجح في أول اختبار له في الشرق الأوسط بعد الخطاب الذي ألقاه في القاهرة.

وقالت إنه على الرغم من أن هناك العديد من الأسباب التي تحتم ضرورة عدم القفز إلى النتائج بالنظر إلى معطيات السياسة اللبنانية فإنه من المؤكد أن تأثير أوباما كان حاضرا في الانتخابات اللبنانية.

وكانت قوى 14 آذار المدعومة من الولايات المتحدة والدول الغربية قد حققت فوزا كبيرا في الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت يوم الأحد الماضي على الرغم من توقعات سابقة رجحت كفة المعارضة التي يقودها حزب الله ورشحتها لتعزيز مكاسب نيابية في هذه الانتخابات.
XS
SM
MD
LG