Accessibility links

جمهورية بالاو تبدي موافقتها على إستقبال عدد من معتقلي غوانتانامو


أبدت جمهورية بالاو، المؤلفة من مجموعة من الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ، موافقتها على إقامة نحو 17 من مسلمي الويغور الصينيين المعتقلين في غوانتانامو استجابة لطلب من الولايات المتحدة.

وقالت ساندرا بيرانتوزي وزيرة الدولة في أرخبيل بالاو، الذي كان يخضع لإدارة الولايات المتحدة عندما كان تحت وصاية الأمم المتحدة قبل إعلانه جمهورية مستقلة عام 94:

"إذا أراد هؤلاء الأشخاص الإقامة في بالاو، فإننا سنرحب بهم. وهذا يتفق مع ثقافة بلادنا التي ترحب بالقادمين إليها ويحتاجون إلى مكان للإقامة فيه. وسوف تستوعبهم تقاليدنا وتمكنهم من الاندماج في المجتمع".

وقالت الوزيرة إن بلادها اتخذت ذلك القرار بإرادتها الحرَّة وقالت:

"سنواصل القيام بمهامنا كالمعتاد، فنحن دولة حرة وذات سيادة، ونملك الحرية لاتخاذ القرارات التي نرى أنها في مصلحتنا. ونحن أيضا دولة صغيرة، ولكننا جزء من المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وعليه فإننا نحاول أن نقوم بما هو مطلوب منا".

وأعربت بيرانتوزي عن خشيتها من ألا تروق الحياة في بلادها للويغور:

"نحن نعتبر بلادنا جَنَّة، ولكن علينا أن نتذكر أن الويغور كانوا يعيشون في منطقة بعيدة عن البحر في الصين، وقد لا تعجبهم الحياة في جزيرة صغيرة تحيط بها المياه. وعليه فإننا في الحقيقة لسنا متأكدين إن كانوا يرغبون في المجيء إلى بلادنا أم لا".

ونفت الوزيرة الأنباء التي أشارت إلى أن بلادها وافقت على قبول 200 مليون دولار على شكل مساعدات من الولايات المتحدة مقابل السماح للويغور بالإقامة فيها.

إلا أن مسؤولا أميركيا رفيع المستوى قال إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرار نقل الصينيين السبعة عشر إلى بالاو. وقال إيان كيلي المتحدث بإسم الخارجية الأميركية:

"إستعدادا لاغلاق معتقل غوانتانمو، نجرى محادثات مع عدة حكومات لقبول المعتقلين فيه من بينها حكومة بالاو، ونحن نقدر الرغبة التي أبدتها بعض الحكومات لتقديم المساعدة، وإلى حكومة بالاو أيضا التي رحبت بإستقبال عدد منهم إلا أنه من السابق لأوانه الدخول في أية تفاصيل بهذا الخصوص."
XS
SM
MD
LG