Accessibility links

logo-print

مسؤول في الحرس الثوري الإيراني يتهم معارضي أحمدي نجاد بالعمل على قيام ثورة مخملية


اتهم مسؤول كبير في الحرس الثوري الايراني معارضي الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد في تصريحات نشرت على موقع الحرس الثوري على الانترنت يوم الأربعاء بالعمل على القيام "بثورة مخملية".

ومن المُرجح أن تزيد تصريحات يد الله جواني رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري التوتر قبل انتخابات الرئاسة التي تجرى يوم الجمعة وتحتدم فيها المنافسة بين أحمدي نجاد وساسة معتدلين.

وقال جواني إن استخدام أحد المرشحين في هذه الانتخابات لونا محددا لأول مرة يكشف عن بداية مشروع ثورة مخملية مشيرا إلى اللون الاخضر الذي اختارته حملة المرشح المعتدل الرئيسي مير حسين موسوي.

البيت الأبيض ينأى بنفسه

من ناحية أخرى، حرص البيت الأبيض الأربعاء على النأي بنفسه عن حملة الانتخابات الرئاسية في إيران، في مسعى منه على ما يبدو لعدم تقويض استراتيجية الحوار التي وضعها الرئيس باراك أوباما للحوار مع الايرانيين.

وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس للصحافيين بأننا سوف ننتظر لنرى ما الذي سيحصل هذا الاسبوع، مضيفا لن أدخل في حديث عن المرشحين.

ويرجح مراقبون أنه في حال أعيد انتخاب الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد فان هذا الفوز سيعقد جهود أوباما في اقامة حوار مع طهران، كما أنهسيهدد أي موقف تتخذه الولايات المتحدة بشأن الانتخابات أو المرشحين في ايران، بردود فعل عكسية وبمواقف تضر بالمرشحين الذين قد تكون واشنطن تفضلهم على آخرين.

واكتفى غيبس بالاشارة إلى الأهمية البالغةفي أن تكون الانتخابات الايرانية بشكل عام حرة ونزيهة، ولكن من دون أن يوجه دعوة صريحة بهذا المعنى إلى السلطات الايرانية.
وأضاف أن الأمر لا ينحصر بهذا، فالمسألة تتعلق أيضا بكيفية تصرف هذه الحكومة مستقبلا.

كما أعرب غيبس عن أمله في أن تعتبر طهران اللهجة الجديدة التي يستخدمها الرئيس أوباما في مخاطبة الايرانيين أكثر تصالحية وأن تشجع هذه اللجهة القوى المعتدلة في مواجهة الراديكاليين، كما حصل الأحد في الانتخابات التشريعية في لبنان.

وقال إن الرئيس تشجع بتنامي النشاط والمشاركة في الانتخابات اللبنانية.

وقد انتصرت في الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت الاحد قوى 14 آذار المدعومة من الغرب والولايات المتحدة على قوى 8 آذار بقيادة حزب الله والمدعومة من ايران وسوريا.

وهذا الانتصار أعقب الخطاب التاريخي الذي وجهه الرئيس أوباما إلى العالم الاسلامي من القاهرة ومد خلاله اليد إلى العالم الاسلامي رافضا في الوقت عينه الاسلاميين.
XS
SM
MD
LG