Accessibility links

logo-print

منظمات الإغاثة في باكستان تحذر من وقف مساعداتها للنازحين من وادي سوات


أعلنت منظمات الإغاثة في باكستان أنها ستضطر إلى وقف أو تقليل إمداداتها لأكثر من مليون نازح فروا من حملة الجيش العسكرية في وادي سوات.
وأعلنت تسع منظمات إنها تواجه نقصا مقداره 42 مليون دولار، وهذه الأموال ضرورية لشراء أغذية ومواد طبية وخيام وملابس للعائلات التي فرت من الحملة الرامية لاجتثاث طالبان من شمال غرب باكستان.
وشردت المعارك الدائرة هناك قرابة مليونين و500 ألف شخص، لتصبح باكستان إحدى أكبر الدول التي تعاني من أزمات النزوح.
وطالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بتبرعات تتجاوز قيمتها نصف مليار دولار، لكنها لم تحصل إلا على ربع المبلغ حتى الآن.
وكان المبعوث الأميركي الخاص لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك قد قال الأربعاء إن الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش الباكستاني ضد مسلحي حركة طالبان أدت إلى أزمة نازحين داخلية، تزداد شدتها يوما بعد يوما.

وقال هولبروك الذي عاد مؤخرا من زيارة لمخيمات النازحين في غرب باكستان للصحافيين في واشنطن إن الجهود تتركز حاليا على الإغاثة، إلا أن الاختبار الحقيقي للحكومة الباكستانية يتمثل في إعادة النازحين إلى منازلهم وتوفيرِ الأمن لهم.

وشدد هولبروك على ضرورة عدم تحول تلك المخيمات الموقتة إلى مساكن دائمة للنازحين، مؤكد على عودتهم إلى بيوتهم وألا تتحول المخيمات المؤقتة إلى مساكن دائمة كما حدث في مناطق أخرى من العالم.

وأعرب هولبروك عن إعجاب واشنطن بما أسماه المبادرات العسكرية التي اتخذتها حكومة إسلام أباد الأسابيع الماضية في منطقة وادي سوات.
XS
SM
MD
LG