Accessibility links

logo-print

كارتر: الولايات المتحدة سترفع قريبا العقوبات عن سوريا وتعين سفيرا لها في دمشق


أعلن الرئيس الأسبق جيمي كارتر اليوم الخميس في دمشق أن الولايات المتحدة سترفع في المستقبل القريب العقوبات التي تفرضها على سوريا وتعين سفيرا لها في دمشق.

وأعرب كارتر خلال مؤتمر صحافي أعقب لقاءه الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية السورية وليد المعلم، عن عدم شكه بأن الرئيس أوباما يريد أن تكون هناك علاقات كاملة مع سوريا قائمة على أساس التعاون، وقال إن هذا الأمر يعني رفع العقوبات في المستقبل ويعني أيضا تعيين سفير أميركي في دمشق.

وأضاف كارتر "اعتقد أن الولايات المتحدة سترد بالشكل المناسب على كل مبادرة ايجابية تتخذها سوريا".

وكان كارتر قد وصل إلى سوريا أمس الأربعاء، ومن المقرر أن يلتقي في وقت لاحق اليوم الخميس قادة الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، قبل أن ينتقل إلى الأردن وبعد ذلك إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

ورحب كارتر من جهة أخرى بزيارة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل واصفا إياها بالمشجعة، ودعا في الوقت نفسه إلى إعادة فتح المدرسة الأميركية في دمشق كبادرة رمزية للصداقة السورية- الأميركية.

ومن المنتظر وصول ميتشل إلى دمشق غدا الجمعة في إطار جهود واشنطن الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام بين إسرائيل وجيرانها العرب.

وأعرب كارتر أيضا عن أمله في أن يتم استئناف سريع للمفاوضات السورية الإسرائيلية بخصوص انسحاب إسرائيل من مرتفعات الجولان.

تشرين: إدارة أوباما في وضع حرج

هذا وأعربت صحيفة تشرين الحكومية السورية عن اعتقادها أن إدارة الرئيس أوباما في وضع حرج جدا بسبب التصريحات الإسرائيلية الرافضة لعملية السلام.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن إدارة أوباما تتقلب بين علاقاتها الوثيقة مع إسرائيل وتأكيدها على عدم المس بتلك العلاقات، وبين سعيها إلى بلوغ السلام في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات حكومة بنيامين نتانياهو التي أكدت تمسكها بتوسيع المستوطنات، ورفضها للمطالب الأميركية، وتساءلت عما سيكون رد واشنطن إزاء الموقف الإسرائيلي هذا.

وتطالب سوريا مقابل توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل باستعادة الجولان كاملا حتى ضفاف بحيرة طبرية، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى اليوم.

دعوة واشنطن لمفاوضات مباشرة مع حماس

ودعا كارتر خلال مؤتمر صحافي عقده في دمشق الولايات المتحدة إلى البدء بمفاوضات مباشرة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بهدف المساعدة على حل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وأكد كارتر انه من المستحيل تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل من دون مشاركة حماس إلى جانب حركة فتح، معبرا عن أمله بحصول تقدم باتجاه توحيد القوتين الرئيستين في فلسطين.

وقال إن الحكومة الأميركية راغبة في الانخراط بشكل أكثر فعالية وأكثر صلابة في العملية، أكثر من السنوات الـ16 السابقة.

ودعا كارتر أيضا إلى الإفراج عن 11700 فلسطيني مسجونين في إسرائيل بينهم 400 امرأة وطفل، وإطلاق سراح نواب حركة حماس الذين انتخبوا في يناير/ كانون الثاني 2006.
XS
SM
MD
LG