Accessibility links

فرنسا وألمانيا ستعملان من أجل بقاء باروزو رئيسا للمفوضية الأوروبية


وضعت فرنسا وألمانيا خططهما الخميس لمستقبل الاتحاد الأوروبي وقالتا إنهما ستضغطان من أجل بقاء خوزيه مانويل باروزو رئيسا للمفوضية الأوروبية في منصبه وعلى الناخبين الايرلنديين الموافقة على المعاهدة الرئيسية للاتحاد الأوروبي، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل بتشجيع من انتصار حزبيهما المحافظين في انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت يوم الأحد الماضي إنهما سيلقيان بثقلهما خلف محاولة باروزو البقاء في منصبه.

وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي بعد محادثاته مع ميركل في باريس إنه مما شك فيه أننا سنؤيد ترشيح باروزو.

وأعلن باروزو البرتغالي المحافظ الذي يرأس المجلس التنفيذي للاتحاد الأوروبي منذ عام 2004 والذي تنتهي ولايته في نوفمبر/ تشرين الثاني ترشيح نفسه يوم الثلاثاء لفترة ثانية تستمر خمس سنوات.

وعززت مكاسب حلفائه من يمين الوسط في الانتخابات الأوروبية جهوده وهو لا يزال المرشح الوحيد المعلن لهذا المنصب حتى الآن.

وقال كل من ميركل وساركوزي انه يتوقع رؤية برنامج سياسي رسمي.

وقالت ميركل إننا نريد أن نتحدث عن البرنامج أيضا مضيفة أنها تأمل أن يجري الاقتراع على المدة الثانية بعد اتفاق مع البرلمان الأوروبي في الشهر القادم.

وسيطلب من الناخبين الايرلنديين العودة إلى صناديق الاقتراع في وقت لاحق من العام الحالي ليقرروا ما إذا كانوا قد غيروا رأيهم ويصادقوا على المعاهدة التي ستعيد تنظيم مؤسسات الكتلة المكونة من 27 دولة.

وكانت ايرلندا هي الدولة الوحيدة التي رفضت معاهدة لشبونة التي تهدف إلى إدخال العديد من الإصلاحات المنصوص عليها في الدستور الأوروبي المقترح الذي رفضه الناخبون الفرنسيون والهولنديون في استفتاء جرى منذ أربعة أعوام.

وقد جمدت المعاهدة بسبب عدم موافقة ايرلندا مما أدى إلى تأجيل ما يصفه ساركوزي وميركل وآخرين بأنه إصلاحات حاسمة مثل إنشاء رئاسة دائمة بدلا من النظام الدوري الحالي ومحاولات أخرى لتبسيط إجراءات اتخاذ القرار.

وقال ساركوزي إنه يرى أن الاستفتاء الايرلندي الثاني على معاهدة لشبونة سيعقد في سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول 2009 . وعلى العكس من حملة العام الماضي التي انتصر فيها معسكر الرفض قال إنه وميركل سيكونان ضالعين في المسألة هذه المرة.
XS
SM
MD
LG