Accessibility links

logo-print

الحريري يؤكد حل قضية سلاح حزب الله عبر الحوار ويرفض أية شروط مسبقة للمشاركة في الحكومة


أعلن زعيم الأكثرية النيابية في لبنان النائب سعد الحريري الجمعة أن موضوع سلاح حزب الله لا يمكن أن يعالج إلا بالحوار، وقال الحريري انه في لبنان هناك حاجة إلى إجراء حوار عندما يتعلق الأمر بسلاح حزب الله.

وأضاف بأنه هناك حوار يجري برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وان هذا الحوار سيستمر، في إشارة إلى الحوار الوطني الذي استؤنف في 2008 ويتناول خصوصا مصير سلاح حزب الله.

ومصير سلاح حزب الله من ابرز المواضيع الخلافية بين قوى الأكثرية والمعارضة، ويرفض حزب الله التخلي عن سلاحه مؤكدا انه ضروري لمواجهة أي هجوم إسرائيلي محتمل، في حين تدعو الأكثرية إلى حصر السلاح بيد الدولة.

وأكد الحريري أن جميع النقاط الخلافية بين معسكره وحزب الله تحل على طاولة الحوار، وقال "نحن بحاجة لأن نجلس أولا وان نقبل الانتخابات، علينا أن نتأكد من انه عندما نجري حوارا، يجب أن يكون هذا الحوار هادئا". وأضاف "يجب أن نرى ما هي المواضيع المشتركة التي نتفق عليها جميعا، وبعدها يتم حل الخلافات".

وردا على سؤال حول إمكانية توليه رئاسة الحكومة المقبلة أجاب الحريري انه سيبحث هذا الأمر مع باقي حلفائه في الأكثرية، وقال "لن أتهرب من هذه المسؤولية إذا ما قررنا سويا أن هذا ما نريد. إذا كان هذا الأمر لمصلحة لبنان سنقرر عندها ماذا نفعل".

وعن إمكانية إعطاء المعارضة الثلث المعطل أو في الحكومة المقبلة، رفض أن يضع أي فريق سياسي شروطا مسبقة على الحكومة قبل تشكيلها.

وأكد الحريري أن لبنان ملتزم تطبيق قرارات الأمم المتحدة، مشدا بالمقابل على وجوب أن تلتزم إسرائيل بدورها بالقرارات الدولية.

وبشأن ما قاله له المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي لتقاه الجمعة أجاب زعيم الأكثرية النيابية، "تحدث عن السلام، هذا ما يركز عليه الأميركيون".

وأضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وضع كل ثقله من اجل تحقيق السلام في المنطقة، مضيفا "أكدنا أن هذا الموضوع يجب أن يتحقق لأنه يحل جميع العقد في المنطقة".
XS
SM
MD
LG