Accessibility links

احمدي نجاد يحصل على 65 بالمئة من الأصوات بعد فرز 80 بالمئة من صناديق الاقتراع


أظهرت نتائج رسمية جزئية اليوم لانتخابات الرئاسة الإيرانية التي أجريت الجمعة أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طريقه نحو الفوز أمام مير حسين موسوي المؤيد للإصلاح.

وذكرت النتائجُ الأولية أن المرشحيْن محسن رضائي ومهدي كروبي لم يجتذبا سوى نسبة بسيطة من الأصوات.

وأعلنت لجنة الانتخابات الحكومية أن احمدي نجاد متقدم بحصوله على نحو 65 بالمئة من الأصوات بعد فرز نحو 80 بالمئة من صناديق الاقتراع، في مقابل نحو 31 بالمئة لمنافسه الأبرز موسوي.

وقالت وكالة الإنباء الإيرانية الرسمية إن احمدي نجاد ضَمِن فوزه وان النتائج النهائية ستـُعلن في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.

من جانبه، أعلن مجتبى هاشمي المسؤول عن حملة الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد في تصريح نشرته السبت وكالة فارس للإنباء، أن الأصوات التي حصل عليها احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الجمعة تزيل "كل شك" في فوزه.

وقال هاشمي إن الفارق بين عدد الأصوات التي حصل عليها احمدي نجاد وتلك التي حصل عليها منافسوه يعني أن أي شك في فوزه سيعتبره الرأي العام شكلا من إشكال المزاح على حد تعبيره.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالات الأنباء العالمية عن شهود عيان قولهم إن مجموعات من أنصار المرشح الإصلاحي للرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي اشتبكت مع عناصر من الشرطة الإيرانية في العاصمة طهران.

وقد حذر موسوي من مغبة ما وصفه بالتلاعب في نتائج الانتخابات.

ولا يزال الغموض يلف هوية الفائز في ضوء إعلان الموسوي فوزه وإسراع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إلى إعلان تقدم الرئيس الحالي احمدي نجاد.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن علي أكبر محتشمي بور أن موسوي فاز في الانتخابات الرئاسية بنسبة 65 بالمئة من الأصوات.

وصرح محتشمي بور وهو أحد مساعدي موسوي للوكالة بأنه طبقا للمعلومات التي تلقتها الوكالة من المحافظات ومن طهران، فقد حصل موسوي على 65 بالمئة من الأصوات.

يذكر أن السلطات الإيرانية كانت قد مددت فترة التصويت للانتخابات الرئاسية في إيران ثلاث ساعات اليوم الجمعة بعد أن كان مقررا إقفالها في الساعة السابعة من مساء اليوم في التوقيت المحلي، وذلك بسبب كثافة الإقبال على مراكز الاقتراع.

وكانت وزارة الداخلية الإيرانية قد توقعت في وقت سابق مشاركة أكثر من 70 بالمئة من الناخبين في عملية الاقتراع.

وقد اتسمت هذه الانتخابات بالمنافسة الحامية بين أربعة مرشحين لتبوء كرسي الرئاسة لمدة أربع سنوات مقبلة، أبرزهم الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد ورئيس الوزراء السابق الإصلاحي المعتدل مير حسن موسوي.

وجرت الانتخابات على وقع تشكيك خصوم أحمدي نجاد بنزاهة عملية التصويت، حيث اتهم موسوي بمنع أنصاره من الدخول إلى مراكز اقتراع لمراقبة التصويت.
XS
SM
MD
LG