Accessibility links

حماس وفتح تعقدان اجتماعين في غزة ورام الله برعاية مصرية استعدادا لجلسات الحوار


قالت مصادر في حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين إن لجنة المصالحة المشتركة تعتزم عقد اجتماعين في غزة ورام الله الأحد في خطوة هي الأولى من نوعها بهدف تخفيف حدة الاحتقان وتهيئة الأجواء لجلسات الحوار المرتقب عقدها الشهر المقبل.

وأوضح القيادي في فتح أبو النجا أن "لجنة المصالحة التي تضم حركتي فتح وحماس ستجتمع اليوم للمرة الأولى في كل من رام الله وغزة للبحث في التخفيف من حالة الاحتقان ومحاولة تهيئة الأجواء قبل انطلاق جلسات الحوار،" التي من المزمع أن تنطلق في السابع من يوليو/تموز المقبل في القاهرة.

وأضاف أبو النجا أن الاجتماع الذي يأتي بطلب من الطرف المصري، سيعقد بعد ظهر الأحد، بعد عامين تماما من سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 يونيو/حزيران 2007.

وقال أبو النجا إن الأطراف ستبحث كافة القضايا اليومية خاصة الاعتقالات وملف المطاردين والمؤسسات المغلقة في الضفة الغربية وقطاع غزة وكل ما من شأنه أن يسهل مهام وعمل اللجان الأخرى ويخفف من حدة الاحتقان، على حد قوله.

من جهته، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس إن "اجتماعا لحركتي فتح وحماس في اللجنة الميدانية سيعقد الأحد في كل من رام الله بالضفة الغربية وغزة برعاية مصرية من أجل النظر في ملف المعتقلين وتفكيك العقد الميدانية من أجل تهيئة أجواء الحوار."

ويشار إلى أن لجنة المصالحة المكلفة بمتابعة التجاوزات الميدانية لتهيئة الأجواء للحوار، هي إحدى اللجان الخمس التي تم تشكيلها في الجلسة الأولى للحوار نهاية فبراير/شباط الماضي في القاهرة.

وأوضح القيادي في حماس إسماعيل رضوان أن اللجنة ستبحث في إمكانية إنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية ووقف ملاحقة "المقاومة" وإنهاء إغلاق المؤسسات ووقف الحملات الإعلامية، على حد تعبيره.

وتصاعدت حدة التوتر بين حركتي فتح وحماس عقب اشتباكات وقعت مطلع الشهر الجاري بين أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقياديين عسكريين من الجناح العسكري لحركة حماس.

وقد أسفرت هذه المواجهات عن مقتل تسعة فلسطينيين بينهم أربعة من أفراد الأجهزة الأمنية وأربعة من كتائب القسام ومدني واحد.
XS
SM
MD
LG