Accessibility links

حماس وفتح تتفقان خلال اجتماع لجنتهما المشتركة على وقف ورفض الاعتقال السياسي


عقد ممثلون عن حركتي فتح وحماس اجتماعين متزامنين الأحد في كل من مدينتي غزة ورام الله اتفقا في ختامهما على رفض الاعتقال السياسي ووقفه، في خطوة هي الأولى من نوعها لتخفيف حدة الاحتقان وتهيئة الأجواء لجلسات الحوار المقرر عقدها في مصر الشهر المقبل.

وقال إبراهيم أبو النجا رئيس وفد حركة فتح إلى اجتماع غزة في مؤتمر صحافي عصر الأحد إن الحركتين "اتفقتا على إنهاء ملف الاعتقالات السياسية المرفوض من الجميع وتبادل قوائم المعتقلين في الضفة وغزة."

وأضاف أبو النجا أنه تم الاتفاق على أن تبقى لجنة المصالحة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم حرصا من جميع الأطراف على إنهاء الانقسام ووضع حد لكل ما من شأنه تعكير الأجواء، على حد تعبيره.

تبادل قوائم المعتقلين

وفي رام الله قال عزام الأحمد الذي ترأس وفد حركة فتح إلى الاجتماع الذي عقد في هذه المدينة في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع عمر عبد الرازق رئيس وفد حركة حماس "اتفقا على رفض الاعتقال السياسي من حيث المبدأ لأنه مخالف للقانون الفلسطيني واتفقنا على تبادل قوائم المعتقلين لبدء دراسة حالات الاعتقال."

بدوره، أكد عمر عبد الرازق ما قاله الأحمد بشأن الاتفاق على وقف الاعتقالات السياسية، مشيرا إلى أن وفد حماس مفوض بالاتفاق وتنفيذ كل ما يتفق عليه مع فتح في الضفة الغربية وقطاع غزة مضيفا أنه "تم اعتماد تقارير الهيئة الفلسطينية المستقلة لتعريف الاعتقال السياسي باعتبارها هيئة مستقلة."

إنهاء حالة الانقسام

من جهته قال أيمن طه القيادي في حركة حماس إن هذه اللقاءات تأتي في إطار الحرص الفلسطيني على إنهاء حالة الانقسام خاصة بعد حوارات القاهرة ومن أجل الوقوف على القضايا العالقة والعمل على تهيئة الأجواء والتوقيع على اتفاق في السابع من يوليو/تموز المقبل، موعد الاجتماع المقرر في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية.
يذكر أن الاجتماع كان الأول من نوعه للجنة وعقد برعاية مصرية.

وكانت حدة التوتر قد تصاعدت بين حركتي فتح وحماس عقب اشتباكات وقعت مطلع الشهر الجاري بين أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقياديين عسكريين من الجناح العسكري لحركة حماس.

وقد أسفرت هذه المواجهات عن مقتل تسعة فلسطينيين بينهم أربعة من أفراد الأجهزة الأمنية وأربعة من كتائب القسام ومدني واحد.
XS
SM
MD
LG