Accessibility links

logo-print

أطراف برلمانية تعرقل استجواب وزير النفط حسين الشهرستاني


انتقد نواب في البرلمان ما أسموه بالعقبات التي تضعها بعض الأطراف البرلمانية، خاصة تلك التي ينتمي إليها وزير النفط حسين الشهرستاني، أمام استجوابه حول أداء وزارته.

وعد النائب عن كتلة الفضيلة باسم شريف في حديث لمراسل "راديو سوا" الأسلوب الذي اتبعه النائب الأول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية في الدفاع عن الشهرستاني، خروجا عن الدستور والقانون، مضيفا أنه لا يوجد "مبرر في منع الاستجواب، إلا إذا كان الشهرستاني أفضل من الشعب العراقي أو أنه أفضل من العراق".

من جانبها، لفتت النائبة عن الكتلة العراقية عالية نصيف إلى أن الإجراءات التي تتبعها هيئة الرئاسة لتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب والقاضية بعدم السماح باستجواب المسؤولين إلا بموافقة هيئة الرئاسة كاملة، خلافا لما نص عليه النظام الداخلي الذي اشترط موافقة الرئيس فقط، يرمي إلى تعطيل استجواب الشهرستاني.

وأعربت نصيف عن مخاوفها من اتباع الكتل البرلمانية لإجراءات قانونية تعمل على تعطيل الموافقة على استجواب وزير النفط، قائلة إن بعض الجهات قد تعرقل عملية الاستجواب "بعدم إيجاد نصاب داخل البرلمان".

يشار إلى أن رئيس مجلس النواب إياد السامراي قد حدد يوم الإثنين موعدا لإجراء الاستجواب مع وزير النفط حسين الشهرستاني، وفقا للنظام الداخلي، إلا أنه تم إلغاء الأمر، بحجة وجود مخالفات في النظام الداخلي ما يشير بحسب مراقبين، إلى وجود ضغوط وتوجهات غير معلنة ترمي إلى تعطيل استجواب وزير النفط.
XS
SM
MD
LG