Accessibility links

logo-print

الصحف الفرنسية تشكك في نتائج انتخابات الرئاسة الإيرانية وتشير إلى وقوع عمليات تزوير واسعة


شككت الصحف الفرنسية الاثنين في نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية مشيرة إلى وقوع "تزوير واسع" وقالت إن هذه النتائج تشكل "نبأ سيئا" ليس للإيرانيين وحدهم بل وللغرب أيضا.

وعلى غرار الكثير من الصحف الأخرى، قالت "ليبراسيون" اليسارية إن "الفارق غير المرجح بين الأصوات التي حصل عليها الرئيس وتلك التي حصل عليها خصمه الإصلاحي موسوي يثير بدون شك تساؤلات عن تزوير واسع."

وأضافت الصحيفة أنها تخشى أن تعزز إيران القمع لخنق تطلعات شباب يبرهن أكثر فأكثر عن رغبته في الانفتاح، مشيرة إلى أن ذلك سيجعل الوضع ليس بعيدا عن الحرب الأهلية.

أما صحيفة لاكروا الكاثوليكية فقد رأت أن إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المعلنة "نبأ سيء لإيران وكذلك للعالم وخصوصا الذين يأملون في أوروبا والولايات المتحدة في أن يؤدي تغيير في قيادة إيران إلى التهدئة في مسائل حساسة مثل الملف النووي الإيراني والعلاقات مع إسرائيل."

من جهتها كتبت صحيفة الفيغارو اليمينية أن "الملف الإيراني يزداد تعقيدا في نظر الدبلوماسيين الغربيين"، معتبرة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما "يمكن أن يجد صعوبة في مد يده إلى رجل مثل احمدي نجاد يتبنى مواقف غير مقبولة وشرعيته مشكوك فيها."

ورأت صحف أخرى أن الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يشكلان ثنائيا متفجرا". لكن هذا لم يمنع صحيفة "لامونتاني" من القول إن "المرونة الظاهرة لنتانياهو في خطابه تفسر أيضا بالمسألة الإيرانية."

أما صحيفة "لو جورنال دي لا هوت مارن" كتبت أن إعادة انتخاب احمدي نجاد لا يمكن إلا أن تعزز معسكر الصقور الإسرائيليين الذين يحلمون بتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

وأضافت "حاليا هناك الأميركيون الذين يشكلون صماما ولا يريدون في عهد أوباما مغامرة عسكرية جديدة في هذه المنطقة. لكنها تساءلت "إلى متى سيستمر هذا الوضع؟."

XS
SM
MD
LG