Accessibility links

logo-print

مبارك: المطالبة بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية تجهض فرص السلام


في أول رد فعل عربي رسمي على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قال الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين إن دعوة نتانياهو الفلسطينيين للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية تزيد الأوضاع تعقيدا وتجهض الاحتمالات لتحقيق السلام، مؤكدا أن هذه الدعوة لن تحظى بتأييد أحد في مصر أو أي مكان آخر.

"الحل يمر عبر القدس"

وأضاف مبارك في كلمة ألقاها خلال لقاء مع وحدات القوات الخاصة بالقوات المسلحة المصرية، أنه أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي وللرئيس الأميركي باراك أوباما ضرورة العودة لمفاوضات الوضع النهائى من حيث توقفت دون ابطاء.

وأضاف مبارك إنه أكد للرئيس أوباما الذي زار مصر مؤخرا أن حل أزمات العالمين العربي والإسلامي يمر عبر القدس، حسب تعبيره.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد اشترط في خطابه مساء الأحد في تل أبيب أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية للقبول بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

وأكد نتانياهو أن القدس ستبقى العاصمة الموحدة لإسرائيل ودعا إلى إيجاد حل لموضوع اللاجئين الفلسطينيين خارج إسرائيل.

خطاب أوباما

من جهة أخرى، قال الرئيس المصري إن خطاب أوباما الذي ألقاه في جامعة القاهرة في الرابع من الشهر الجاري "يتضمن العديد من الرسائل المهمة للعالمين العربي والإسلامي".

وأضاف انه استمع خلال محادثاته معه إلى "مواقف ايجابية للغاية واتفقنا على مواصلة العمل معا من اجل سلام عادل ينهى معاناة شعب فلسطين ويقيم دولته المستقلة ويفتح الباب أمام سلام شامل يغلق ملف الصراع العربي الإسرائيلي إلى الأبد ويحقق ما دعت إليه مبادرة السلام العربية".

رؤى مشتركة

وتابع "إننا أمام فرصة سانحة للسلام تلتف حولها رؤى الولايات المتحدة وأوروبا. تلتقي هذه الرؤى مع رؤية طالما طرحناها في مصر، رؤية تتمسك بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال وبتحقيق السلام وفق أسس الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام".

ودعا مبارك مجددا إلى "إنهاء الخلافات بين الفصائل الفلسطينية كي تتحدث بصوت واحد دفاعا عن شعبها وقضيتها".

واعتبر أن "الوضع العربي الراهن يحتم هو الآخر إنهاء الانقسام الراهن وصولا لمصالحة حقيقية تنحاز لهويتنا العربية، تتصدى لمحاولات الهيمنة وبسط النفوذ" وذلك في إشارة إلى إيران.

وأكد أن هذه المصالحة ينبغي أن "توحد مواقفنا وتدافع عن مصالحنا المشتركة وان تدعم الأمن والاستقرار بمنطقة الخليج والعراق ولبنان وان تحقق السلام العادل لشعب فلسطين وقضيته".

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي من ايمان رافع مراسلة "راديو سوا" في القاهرة.
XS
SM
MD
LG