Accessibility links

logo-print

الرئيس اللبناني يعتبر موقف نتانياهو الأخير متصلبا ويستدعي مزيدا من الوحدة بين العرب


اعتبر الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاثنين أن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأخير "اتسم بالتصلب"، مشيرا إلى أنه يستدعي "مزيدا من الوحدة" بين العرب و"ضغطا" من المجتمع الدولي على إسرائيل.

ودعا سليمان، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، "المجتمع الدولي وفي طليعته الولايات المتحدة وأوروبا إلى المزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية للقبول بالمبادرات السلمية العادلة، خصوصا أن التجارب العسكرية الإسرائيلية العدوانية على لبنان وغزة أثبتت أن هناك إرادة وتصميما على المواجهة العسكرية."

ورأى سليمان أن إسرائيل "لا تزال تحاول التهرب" من المبادرة العربية للسلام الصادرة عام 2002، مشيرا إلى أن هذه المبادرة "تشكل فرصة سانحة أمام تحقيق السلام الشامل والعادل."

كما دعا إلى "يقظة عربية لمواجهة كل التحديات في حال استمر التصلب الذي شكل عنوانا بارزا للحكومة الإسرائيلية."

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن الأحد موافقته على مبدأ إقامة دولة فلسطينية شرط أن تكون منزوعة السلاح.

وقال إن "الأراضي التي ستعطى للفلسطينيين ستكون من دون جيش ومن دون سيطرة على الأجواء الجوية ومن دون دخول سلاح ومن دون إمكان نسج تحالفات مع إيران أو حزب الله اللبناني.

ورفض تجميد المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية كما يطالبه المجتمع الدولي، معتبرا أنه يجب توطين اللاجئين الفلسطينيين خارج حدود إسرائيل.

وتتناقض هذه الطروحات مع التزامات الحكومات الإسرائيلية السابقة وبينها خطة السلام الدولية المعروفة بـ"خارطة الطريق" التي نصت على إقامة دولتين وتجميد الاستيطان والتي بقيت حبرا على ورق، ومؤتمر انابوليس حول الشرق الأوسط الذي انعقد في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 واتفق خلاله على إعادة إطلاق مفاوضات السلام للتوصل إلى قيام دولة فلسطينية، وفق ما نصت عليه خارطة الطريق.
XS
SM
MD
LG