Accessibility links

خطاب نتانياهو يثير ردود فعل متباينة في إسرائيل والفلسطينيون يجمعون على رفضه


أثار خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي ألقاه الأحد ردود فعل متباينة بين الإسرائيليين في حين أجمع فلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة على رفضهم للشروط التي وضعها نتانياهو أمام قيام الدولة الفلسطينية.

ففي إسرائيل، قال النائب عن حزب الليكود داني دانون إن رئيس الوزراء رضخ للضغوط الأميركية، وينبغي عليه أن يوضح لشركائه في الحكومة الائتلافية سبب ذلك الرضوخ.

وأعرب النائبان بني بيغن عن حزب الليكود وعوزي لنداو عن حزب إسرائيل بيتنا عن رفضهِما لفكرة إقامة الدولة الفلسطينية.

"نتانياهو تخلى عن الصهيونية"

كما اتهم النائب يوري آرييل عن حزب البيت اليهودي، نتانياهو بالتخلي عن الصهيونية:
"هذا خطاب خطير جدا بالنسبة لدولة إسرائيل. وأعتقد أن نتانياهو سيستطيع أن يقول بعد بضع سنوات: لقد أقمت الدولة الفلسطينية بالخطاب الذي ألقيته في جامعة بار-إيلان. إنه غير جدير بقيادة دولة إسرائيل إلا إذا وجد الشجاعة لتغيير موقفه والعودة إلى الصهيونية وبناء دولة إسرائيل".

مصالح المتطرفين

بدوره قال النائب غيل أون عن حزب ميريتس اليساري إن نتانياهو أثبت مجددا أنه يرفض السلام ويسعى لتحقيقِ مصالح المستوطنين والمتطرفين اليمينيين بدلا من مصالح إسرائيل.
وقال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي إن خطاب نتانياهو أكد تمسُكه بإقامة دولة فلسطينية بلا سيادة مع مواصلة الأنشطة الاستيطانية.

"براعة نتانياهو"

من جهتها، أشادت مارينا سولودكن النائبة في الكنيست عن حزب كاديما بالخطاب بقولها:
"لقد صاغ ببراعة أشياء صعبة جدا، وكانت استجابة الرئيس باراك أوباما لها إيجابية، وهذه مسألة مهمة لأن الولايات المتحدة هي شريكتنا الرئيسية".

وعلى الصعيد الشعبي في إسرائيل رحبت المستوطنة ليورا المقيمة في مستوطنة إفرات في الضفة الغربية بالخطاب بقولها:

"إنني سعيدة لأن نتانياهو قام أخيرا بإيضاح موقفنا الصحيح للعالم وللسيد أوباما الذي يظن أنه يستطيع السيطرة علينا".
وفي تل أبيب أشادت هذه المواطنة أيضا بالخطاب:
"إنني سعيدة بما قاله بشأن موافقته على مبدأ الدولتين".
وأيدها في هذا الرأي المواطن شلومي الذي يقيم أيضا في تل أبيب:

"هذا خطاب جيد ويتضمن عرضا جيدا بشأن دولتين تعيشان جنبا إلى جنب".

رفض فلسطيني


غير أن الفلسطينيين لم يكونوا راضين عن الخطاب كما يقول المواطن عدنان المقيم في رام الله:
"كان خطابه غير مقبول على الإطلاق".
وأعرب ناصر المقيم في رام الله عن رأي مماثل بقوله:

"إن الإسرائيليين في الحقيقة لا يريدون السلام، بل يريدون احتلال الأراضي واحتلال الشعب والتلاعب بالألفاظ دون تقديم أي شيء للفلسطينيين".

وفي مدينة غزة قال المواطن حاتم الحلو:
XS
SM
MD
LG