Accessibility links

واشنطن ترى أن الطريق طويل أمام تحقيق السلام في الشرق الاوسط ويعتريه كثير من المنعطفات


جددت الولايات المتحدة الاثنين ترحيبها بخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو غير أنها حذرت من أن الطريق ما زال طويلا أمام التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس للصحافيين إن حكومة نتانياهو خطت خطوة كبيرة للأمام باعترافها وللمرة الأولى بحل الدولتين، مضيفا أن الرئيس باراك أوباما مسرور لذلك رغم اقتناعه بأن الطريق لا يزال طويلا ويعتريه العديد من الانعطافات.

الخارجية الأميركية ترحب بالخطاب

وقد رحبت الخارجية الأميركية بالخطاب الذي ألقاه نتانياهو والذي أعلن فيه قبوله بوجود دولتين إسرائيلية وفلسطينية رغم أنه حدد شروطا لذلك.

وقال إيان كيلي المتحدث باسمها: "سياستنا واضحة وهي أننا نريد تنفيذ الشروط المذكورة في خريطة الطريق، أي أن يتم ضمان أمن إسرائيل وأن يحصل الفلسطينييون على وطنهم. وفيما يتعلق بما قاله رئيس الوزراء نتانياهو فنحن نتفاوض بشأنها حاليا وسنرى كيف تتطور الأمور، ولكن هدفنا ما زال كما هو تنفيذ حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن ورفاه."

وقال إن الإدارة الأميركية ستجلس قريبا مع جميع الأطراف ذات العلاقة من أجل التوصل إلى حل.

"إرضاء أميركا"

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، اعتبر دافيد آرون ميلر خبير شؤون الشرق الأوسط والذي عمل مستشارا لستة وزراء خارجية في الولايات المتحدة، أن الخطاب الذي ألقاه نتانياهو محاولة لإرضاء الولايات المتحدة، وأضاف:

" يتعلق خطاب السيد نتانياهو بشكل أوسع بالعلاقات الإسرائيلية الأميركية أكثر مما يوضحه بشأن مواصلة مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لأنه كان يريد إحداث توازن بين إرضاء شعبه في الداخل لا سيما من قال منهم إنه لم يبذل ما يكفي، وإرضاء الرئيس باراك أوباما الذي يطالبه بعمل شيء ما، وقد نجح في ذلك. لكن الحقيقة هي: أنه إذا اجتمع مع الرئيس أوباما ومحمود عباس فستكون احتمالات التوصل إلى اتفاق حول القدس، والحدود واللاجئين شبه منعدمة".

"مواقف متطابقة"

غير أن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد في مقابلة مع "راديو سوا" تطابق الموقفين العربي والأميركي إزاء عملية السلام، وقال:
XS
SM
MD
LG