Accessibility links

logo-print

ندوة لوضع آلية جديدة لحماية الآثار العراقية من السرقة


بحث مسؤولون في وزارة الداخلية مع هيئة الآثار والتراث وضع ستراتيجية عمل جديدة لحماية الآثار العراقية من عمليات السرقة والتهريب تمهيدا لجعل العام المقبل عاما وطنيا لحماية الآثار في العراق.

ووصف العميد نجم عبد الله غانم مدير شرطة حماية الآثار الأوضاع في أغلب المواقع الآثارية في العراق بالكارثية إثر تعرضها إلى إهمال واضح من الجهات المعنية، فضلا عن عمليات نبش عشوائي وسرقة من قبل مهربي الآثار.

وعقدت هيئة الآثار والتراث ندوتها الأولى حول حماية الآثار اليوم الإثنين، بحضور عدد من مفتشي الآثار في بغداد والمحافظات بهدف وضع ستراتيجية جديدة لحماية الآثار العراقية، خاصة بعد استحداث مديرية شرطة حماية الآثار في وزارة الداخلية.

من جانبه أوضح مفتش آثار محافظة بغداد نوري عبيد أن أكثر من 200 موقع آثاري يفتقد إلى وجود قوات أمنية لحمايته، مشددا على ضرورة تعيين متخصصين في الآثار ضمن الفوج الأمني لحماية الآثار في وزارة الداخلية.

إلى ذلك، شدد راتب علي فرج مفتش آثار محافظة الأنبار على ضرورة توفير حماية أمنية مكثفة للمحافظة التي تتعرض إلى العديد من حملات النبش والسرقة، وبخاصة بعد انحسار مياه نهر الفرات وظهور عدد من المقابر النادرة التي تعود إلى العصر الحجري.

وسبق للحكومة العراقية أن أعلنت أن العام المقبل سيكون عاما وطنيا لحماية الآثار العراقية من عمليات السرقة والتهريب، في وقت تشير فيه دراسات تنقيبية وآثارية إلى أن العراق يضم أكثر من 200 ألف موقع آثاري اكتشف منها إلى الآن 12 ألف موقع فقط.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG