Accessibility links

logo-print

مقتل سبعة أشخاص ومجلس صيانة الدستور الإيراني يعلن استعداده لإعادة عد الأصوات بشكل جزئي


أعلنت الإذاعة الإيرانية الرسمية الثلاثاء أن سبعة مدنيين قتلوا الاثنين في طهران على هامش تظاهرة تأييد لمير حسين موسوي بعد مهاجمتهم وحدة عسكرية.

وقالت الإذاعة إن عددا من الأشخاص أرادوا مهاجمة مركز عسكري وتخريب التجهيزات العامة قرب ساحة ازادي، ولسوء الحظ قتل سبعة أشخاص وجرح آخرون، حسب تعبير الإذاعة. كما اعتقلت السلطات الإيرانية إصلاحيين بارزين.

إعادة عد الأصوات

وفي هذا السياق، أعلن مجلس صيانة الدستور اثر تلقيه طعونا من مرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية طالبا بإلغاء النتائج، استعداده لإعادة عد الأصوات بشكل جزئي في حال تبين له حصول مخالفات في الانتخابات، وفق ما أفادت وكالة ايرنا الرسمية.

وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي الثلاثاء انه إذا تبين لمجلس صيانة الدستور أن مخالفات ارتكبت مثل شراء أصوات أو استخدام بطاقات هوية مزورة، فسوف يأمر بإعادة عد الأصوات بشكل جزئي، على حد تعبيره.

لاريجاني يحمل وزير الداخلية المسؤولية

وألقى علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني على وزير الداخلية مسؤولية الهجمات على المدنيين والطلاب الجامعيين في طهران، وقال أمام البرلمان "ماذا يعني مهاجمة طلاب الجامعات في منتصف الليل في مهاجعهم وفي المجمعات السكنية المدنية". وأضاف إن وزير الداخلية مسؤول عن هذا ويجب عليه الرد على ذلك.

دعوات للتظاهر السلمي

ومن جانبه، دعا مير حسين موسوي المرشح المهزوم في الانتخابات الرئاسية الإيرانية إلى الهدوء في تظاهرة من المقرر أن ينظمها أنصاره في طهران اليوم.

وجاء في بيان لحملة موسوي على موقعها على الانترنت انه بعد أن علم موسوي ببرنامج المسيرة التي ستجري في ساحة والي عصر الثلاثاء، أعلن انه لن يشارك في أية فعاليات اليوم وطلب من أنصاره التصرف بشكل سلمي وان لا يقعوا في فخ أعمال الشغب في الشوارع، حسب البيان.

ومن جانبه، دعا رجل الدين المنشق أية الله العظمى حسين علي منتظري الشباب الإيرانيين إلى أن تكون تظاهراتهم سلمية.

السلطة الإيرانية تدعو إلى مظاهرات مضادة

ومن جهتها، دعت السلطة الإيرانية إلى تظاهرة مضادة الثلاثاء في ساحة ولي العصر بطهران قبل ساعة من الموعد المقرر لتجمع أنصار المرشح المهزوم في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي، وفق ما أفادت وكالة ايرنا.

وقالت الوكالة إن تجمعا حاشدا سيجري في ساحة والي للاحتجاج على أعمال الشغب والأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة.

احمدي نجاد يعلن من روسيا تراجع النظام الرأسمالي

وفي أول زيارة رسمية له بعد انتخابه، أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اليوم أثناء القمة الأمنية في روسيا أن عصر الإمبراطوريات قد انتهى.

وقال احمدي نجاد أمام قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد في مدينة ايكتنبيرغ الروسية إن النظام الرأسمالي الدولي يتراجع، وأضاف من الواضح تماما أن عصر الإمبراطوريات قد انتهى وانه لن يعود إلى الحياة مطلقا، على حد تعبيره.

وقد وصل الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الثلاثاء إلى مدينة اكاتنبيرغ الروسية للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في أول رحلة إلى الخارج.

أوباما: قرار من سيحكم إيران يعود للإيرانيين

وأعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين عن قلقه العميق حيال أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في إيران الجمعة لكنه اعتبر انه يعود للإيرانيين أن يختاروا رئيسهم وستحترم الولايات المتحدة سيادتهم.

وقال أوباما بمناسبة محادثات أجراها في المكتب البيضاوي مع رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني "أريد أن أقول بوضوح تام أن قرار من سيحكم إيران يعود للإيرانيين".

وأضاف "نحترم السيادة الإيرانية ونريد أن نتجنب أن تصبح الولايات المتحدة هي المشكلة في إيران"، معربا عن القلق من أن يستغل مناصرو احمدي نجاد تدخلا أميركيا محتملا في الأزمة الحالية ويتهموا منافسيهم بأنهم أداة بيد الولايات المتحدة.

روسيا: الانتخابات الإيرانية شأن داخلي

ومن جانبه، قال مسؤول روسي كبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي أفضت إلى إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، شأن داخلي يخص الشعب الإيراني.

وقد عبرت موسكو عن ارتياحها لان الرئيس محمود احمدي نجاد المشارك في القمة بصفة مراقب، اختار روسيا لتكون أول رحلة له إلى الخارج بعد إعادة انتخابه.

إسرائيل لا تعلق على الأحداث

ومن جهته، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الثلاثاء إن إسرائيل لا تنوي اتخاذ أي موقف في النزاع السياسي في إيران الذي تلي الانتخابات الرئاسية.

وقال ليبرمان "إنها مسألة داخلية إيرانية. على كل حال هناك نقطتان متفق عليهما بين النخبة السياسية الإيرانية وهما كراهية إسرائيل والرغبة في مواصلة البرنامج النووي". وأضاف "لذلك ليس لدينا أي أمل في ما يحدث".
XS
SM
MD
LG