Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

موسوي يطلب من أنصاره عدم التظاهر لتجنب الوقوع في فخ مواجهات مع النظام الإيراني


طلب مير حسين موسوي منافس الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية الأخيرة من مناصريه عدم المشاركة في أي تظاهرة الثلاثاء لتجنب الوقوع في ما أسماه بـ"فخ المواجهات المفتعلة." وفي الوقت ذاته حظرت السلطات على الصحافة الأجنبية تغطية التظاهرات "غير القانونية" في البلاد.

وكان من المقرر أن ينزل أنصار موسوي في تظاهرة جديدة في طهران غداة تظاهرة حاشدة احتجاجا على فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية، غير أن أنصار الرئيس الإيراني قرروا المشاركة في مظاهرة تأييد له في المكان ذاته الذي اختاره أنصار موسوي.

دعوات للتظاهر

يأتي ذلك فيما دعا رجل الدين المعارض آية الله العظمى حسين علي منتظري الشباب الإيرانيين إلى مواصلة تظاهراتهم بطريقة سلمية للمطالبة بحقوقهم. وفي بيان موجه إلى "الأمة الإيرانية النبيلة والمستضعفة"، وجه منتظري انتقادات شديدة للسلطة ونتائج الانتخابات التي قال إنها أمر لا يقبله أي عقل صحيح.

وكان آية الله منتظري مرشحا لخلافة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني غير أنه أثار غضب السلطات ووضع في الإقامة الجبرية لفترة طويلة بسبب انتقاداته المتزايدة للقيود التي يفرضها النظام في السياسة والثقافة.

وقد انتقد مرارا سياسة الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد الذي أثار إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية الأحد حركة احتجاج شعبية عارمة.

"تسوية حسابات"

كذلك انتقد منتظري قمع التظاهرات مبديا أسفه "لتعرض رجال ونساء وطلاب عزل للضرب والاعتداء والقمع والاعتقال أمام أنظار العالم وعدسات الكاميرات الأجنبية والإيرانية."

واتهم النظام بـ"تسوية حساباته مع المثقفين والناشطين والمفكرين وباعتقال العديد من مسؤولي الجمهورية الإسلامية بدون سبب."

وفي أعقاب دعوة منتظري، أعلن آية الله العظمى أسد الله بيعت زنجاني تأييده الكامل لموقف موسوي.

وكتب في رسالة نشرت على موقعه الإلكتروني "حان الوقت للوقوف في وجه الأنانية وانتهاك القانون."

وكان موسوي الذي طعن مع المرشحين الآخرين المهزومين مهدي كروبي ومحسن رضائي في نتائج الانتخابات، قد دعا كبار رجال الدين إلى الخروج عن صمتهم حول نتائج الانتخابات.

استعداد لإعادة فرز الأصوات

وقد أعلن مجلس صيانة الدستور في إيران استعداده لإعادة فرز بعض صناديق الاقتراع في المناطق التي قال المرشحون إنها شهدت مخالفات وتزويرا، لكنه رفض إلغاء نتائج الانتخابات وإعادتها.

وقال باتريك كلوسون نائب مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى: "إن عرض مجلس صيانة الدستور إعادة فرز الأصوات على نحو جزئي هو سبيل للقول: حسنا، سنفعل ذلك، لكن نود أن نشير إلى أننا لن نغير رأينا."

وأضاف كلوسون: "لن يتم إلغاء التزييف إلا إذا أجريت الانتخابات من جديد، لأننا على يقين الآن بعد تلك الأيام التي مضت أن بعض صناديق الاقتراع قد تم التخلص منها، كما أخفيت الأدلة التي تؤكد التزوير."
XS
SM
MD
LG