Accessibility links

logo-print

انطلاق حملات انتخابات الرئاسة الأفغانية ومخاوف من تصاعد وتيرة أعمال العنف أثناءها


انطلقت الثلاثاء الحملات الانتخابية الرئاسية في أفغانستان والمزمع إجراؤها في الـ20 من أغسطس/آب المقبل تزامنا مع انطلاق حملات مرشحي انتخابات مجالس الولايات، وسط مخاوف من تكثيف حركة طالبان المتمردة لعملياتها داخل البلاد.

وانتشرت صور وشعارات مرشحي الرئاسة الأفغانية البالغ عددهم 41 مرشحا في شوارع وأحياء العاصمة كابل، استعدادا لعملية انتخابية هي الثانية التي تشهدها أفغانستان في تاريخها المعاصر.

ويعد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الأوفر حظا في الحصول على غالبية أصوات الناخبين، بالرغم من فشله في كبح أعمال العنف التي تنفذها مجموعات متشددة على رأسها حركة طالبان. وكان كرزاي قد حصل عام 2004 على 55.4 بالمئة من أصوات الناخبين الأفغان.

وتنتهي الحملة الانتخابية، التي تشارك فيها امرأتان، في 17 أغسطس/آب المقبل وقبل أربعة أيام من توجه الناخبين البالغ عددهم قرابة 17 مليون إلى مراكز الاقتراع.

ومحليا، انطلقت الحملات الانتخابية لـ3270 مرشحا إلى عضوية مجالس الولايات في البلاد للتنافس على 420 مقعدا في 34 ولاية.

وتقول السلطات الأفغانية إنها تعتزم تهيئة 28,500 مركز اقتراع في ولايات ومدن البلاد، حيث ستفتح أبواب هذه المراكز في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الرابعة عصرا.

وستعلن السلطات عن نتائج الانتخابات الأولية بين الثالث والـ16 من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، على أن تعلن النتائج النهائية في الـ17 من الشهر ذاته.

وكانت وتيرة الهجمات قد اشتدت وبنسبة 41 بالمئة الأسبوع الماضي مقارنة مع سابقه، بحسب أرقام وزارة الداخلية الأفغانية، على الرغم من انتشار حوالي 90 ألف جندي من قوات حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة.

ويرجح مسؤولون دوليون وأفغان ازدياد أعمال العنف في البلاد حتى مع توافد أكثر من 21 ألف جندي أميركي إلى البلاد تزامنا مع الانتخابات. حيث قال وزير الداخلية الأفغانية محمد انيف اتمار أن حركة طالبان المتمردة ترغب بجعل الصيف المقبل "الأكثر دموية" في تاريخ البلاد، على حد قوله.
XS
SM
MD
LG