Accessibility links

logo-print

أنصار أحمدي نجاد يشاركون في "مسيرة التوحيد" ردا على المظاهرات المؤيدة لموسوي


تلبية لدعوة السلطات في طهران، شارك الآلاف من أنصار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في مظاهرة الثلاثاء أطلق عليها اسم "مسيرة التوحيد"، وذلك ردا على التظاهرة الحاشدة التي قام بها أنصار مير حسين موسوي للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة.

ولم يسمح للصحافة الأجنبية التي فرضت عليها الثلاثاء قيود جديدة، بتغطية التظاهرة، غير أن التلفزيون الرسمي الإيراني بث مشاهد من التظاهرة دون أن يعرض وجوه المشاركين الذين يمثلون على قوله "جميع فئات المجتمع."

وأظهرت المشاهد حشدا كثيفا إلى حد ما، يقدر على الأقل بعدة آلاف من الأشخاص يرتدون قمصانا بيضاء أو سوداء.

وتعذر معرفة أجواء هذا التحرك كون التلفزيون اكتفى بمشاهد من دون صوت غطت نصف الشاشة، فيما احتل المعلقون النصف الآخر.

وطوال التغطية، ناقش محللون دلالات هذا التجمع الذي "سيضع حدا للمؤامرة وانعدام الأمن" وسيحبط "مخططات الأعداء"، وفق مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية الذي دعا إلى التظاهرة.

ويتبع هذا المجلس مباشرة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وينظم التظاهرات الرسمية للنظام الإسلامي.

وأعلنت تظاهرة الثلاثاء صباحا، قبل تنظيم تظاهرة جديدة كانت مقررة بعد الظهر لمؤيدي المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي.

لكن موسوي الذي يرفض إعادة انتخاب أحمدي نجاد، دعا مناصريه إلى ملازمة منازلهم الثلاثاء لتفادي أي استفزاز أو أعمال عنف. غير أن دعوته لم تمنع عدة مئات من أنصاره من القيام بتجمع سلمي في ساحة والي عصر في طهران.
XS
SM
MD
LG