Accessibility links

logo-print

وثيقة منظمة شنغهاي للتعاون تطالب بالانتقال إلى نظام عالمي حقيقي متعدد الأقطاب


وقع رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في ختام قمتهم الثلاثاء "إعلان يكاترينبورغ" الذي يعد وثيقة سياسية أساسية تقدم تقييما للوضع الدولي المعاصر، حسبما ذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية.

وقد جرت الإشارة في الوثيقة إلى ضرورة الانتقال إلى نظام عالمي حقيقي متعدد الأقطاب، وزيادة أهمية الأقاليم في حل القضايا العالمية. كما تؤكد الوثيقة على أهمية تعزيز الأسس القانونية للعلاقات الدولية، والارتقاء بدور الأمم المتحدة في الأمور الدولية، وكذلك على التمسك بمبادئ صيانة السلام في ظل توفير أمن متكافئ لكافة الدول دون استثناء، وتسوية النزاعات الإقليمية والدولية بالوسائل السياسية الدبلوماسية.

وأكدت الأطراف الموقعة على الإعلان، تمسكها بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ودعت إلى تنشيط التعاون في مراقبة القطاع المالي والإشراف عليه، وفي الحفاظ على استقرار الاقتصاد.

وصدر عن القمة في ختامها بيان مشترك، كما جرى توقيع ميثاق منظمة شنغهاي لمكافحة الإرهاب الذي يمثل وثيقة لتوسع القاعدة القانونية للمنظمة.

تصرف كوريا الشمالية غير مقبول

من ناحية أخرى، صرح الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة يكاترينبورغ الروسية بأن البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون تعتبر تصرف كوريا الشمالية غير مقبول.

وقال ميدفيديف أكدنا أن المجتمع الدولي كان مضطرا للرد على تصرفات كوريا الشمالية من خلال تبني قرار من قبل مجلس الأمن الدولي.

هذا ودعت بلدان منظمة شنغهاي للتعاون، كما جاء في الإعلان الذي صدر عن قمة المنظمة في مدينة يكاترينبورغ، إلى استئناف المفاوضات لإيجاد حل للقضية النووية الكورية الشمالية، التي تفاقمت بعد تجربة بيونغ يانغ النووية.

وأشير في الوثيقة إلى أن الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون تدعو إلى استئناف المفاوضات بشأن المشكلة النووية في شبه الجزيرة الكورية. كما تدعو هذه الدول إلى التحلي بضبط النفس، ومواصلة البحث عن حلول مقبولة لدى الجميع على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقا.

مما يذكر أن كوريا الشمالية أجرت تجربتها النووية الثانية في 25 مايو/أيار 2009. وقد دفعت هذه الخطوة مجلس الأمن الدولي لتبني قرار في الثاني عشر من الشهر الحالي يفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على بيونغ يانغ.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون التي تأسست في عام 2001 روسيا وكازاخستان وقرغيزيا والصين وطاجيكستان وأوزبكستان. وتتمتع الهند وإيران ومنغوليا وباكستان بصفة مراقب في هذه المنظمة.

باكستان ترغب في الانضمام إلى المنظمة

هذا وقد أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أن بلاده تود الحصول على عضوية كاملة الحقوق في منظمة شنغهاي للتعاون، ويعتزم المشاركة بنشاط في عملها.

وقال في كلمته في قمة المنظمة في يكاترينبورغ الثلاثاء: إننا نود أن يتيسر لنا بصفة مراقب، حضور كافة جلسات منظمة شنغهاي للتعاون".

وأضاف أن باكستان تود المشاركة في ثلاث مجالات في عمل المنظمة، وهي الأمن، حيث يتعين العمل بفعالية على حل قضية الإرهاب، وكذلك الطاقة، والتعاون الاقتصادي من أجل إنشاء ممرات تجارة واتصالات مع بلدان المنطقة.
XS
SM
MD
LG