Accessibility links

أحمدي نجاد يدافع عن إعادة انتخابه وموسوي يدعو إلى مسيرة حداد ضخمة


دافع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء عن إعادة انتخابه لولاية رئاسة ثانية، مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي تشكل دليلا على ثقة الشعب بحكومته. وقال أحمدي نجاد في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الطلابية غداة عودته من روسيا إن نتائج الانتخابات تؤكد أن عمل حكومته يقوم على النزاهة وخدمة الشعب، مضيفا أن 25 مليون شخص أيدوا طريقة إدارتها للبلاد.

وأكد احمدي نجاد أن نتائج الانتخابات تدعم "الدفاع عن الثورة" على الصعيد الدولي، مضيفا أن الانتخابات الرئاسية في إيران تفوقت على الديموقراطية الغربية، حسب تعبيره.

"مسيرة ضخمة"

بالمقابل، جدد المرشح المنهزم في انتخابات الرئاسة الإيرانية مير حسين موسوي الأربعاء مطالبه بإلغاء نتائج الانتخابات، داعيا أنصاره إلى تنظيم مسيرة سلمية ضخمة غدا الخميس حدادا على أرواح ضحايا المصادمات التي شهدتها البلاد منذ إعلان نتائج الانتخابات.

وطالب موسوي في بيان نشر على موقعه الالكتروني السلطات الإيرانية بتنظيم اقتراع جديد وإلغاء نتائج الانتخابات، في الوقت الذي يعتزم فيه مجلس صيانة الدستور في البلاد إعلان موقفه من إعادة فرز الأصوات بشكل جزئي.

ودعا موسوي مناصريه إلى التجمع داخل المساجد يوم غد الخميس لتنظيم مسيرة سلمية حدادا وتكريما لقتلى وجرحى المواجهات الأخيرة بين السلطات والناخبين الذين لم ترضهم نتائج العملية الانتخابية، مؤكدا عزمه على المشاركة في المسيرة.

وكانت المواجهات التي اندلعت يوم السبت عقب الإعلان عن فوز احمدي نجاد بولاية ثانية قد أسفرت، عن مقتل سبعة مدنيين وعشرات الجرحى. حيث اضطرت قوات الأمن إلى استخدام العيارات النارية والقنابل المسيلة للدموع لكبح جماح المتظاهرين الذين انتشروا في إرجاء العاصمة طهران.

وتأتي دعوة موسوي بعد اتفاق بين أنصار موسوي على التظاهر السلمي مجددا اليوم الأربعاء في طهران.

تظاهرات في الكويت والإمارات

وعلى صعيد متصل، تظاهر عشرات الإيرانيين المقيمين في الكويت اليوم الأربعاء أمام سفارة بلادهم احتجاجا على نتائج الانتخابات، وحملوا لافتات وصورا مؤيدة لموسوي والرئيس الإيراني الإصلاحي السابق محمد خاتمي.

وأكد المتظاهرون أنهم يعتزمون تنظيم تجمع اكبر أمام سفارة بلادهم يوم الأحد المقبل. ويعيش في الكويت حوالي 70 ألف إيراني.

وفي الإمارات، تجمع حوالي 100 متظاهر أمام القنصلية الإيرانية في دبي ورفعوا شعارات مناهضة للرئيس الإيراني.

وقال منظمو التظاهرة إن شرطة دبي سمحت لهم بتنظيم تجمعات أمام القنصلية لثلاثة أيام اعتبارا من الأربعاء، الأمر الذي يعد نادرا في الإمارات حيث التظاهر ممنوع بموجب القانون.

وبحسب مصادر من القنصلية الإيرانية، يقدر عدد الإيرانيين في الإمارات بأكثر من 400 ألف شخص، مما يجعلهم ثاني أكبر الجاليات الإيرانية في العالم بعد الولايات المتحدة، إلا أن السلطات الإماراتية أكدت مؤخرا أن عدد الإيرانيين في البلاد يصل إلى 110 آلاف شخص فقط.

اتهامات لوسائل الإعلام

ومع ازياد القلق الدولي من الأوضاع في إيران والطريقة التي تعاملت فيها السلطات مع المحتجين، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية وسائل الإعلام الأجنبية بدعم العقول المدبرة لأعمال الشغب، موضحة أنها أضحت لسان هؤلاء.

وكانت السلطات قد منعت منذ الثلاثاء وسائل الإعلام الأجنبية من تغطية التظاهرات "غير الشرعية" أو أي حدث آخر من غير الحصول على التراخيص والموافقات الرسمية اللازمة.
XS
SM
MD
LG