Accessibility links

logo-print

دعوات لحل الخلاف في نينوى قبل انسحاب القوات الأميركية


دعا أعضاء في مجلس النواب الأطراف الممثلة في مجلس محافظة نينوى إلى حسم خلافاتها قبل انسحاب القوات الأميركية، لضمان استقرار الأوضاع الأمنية في المحافظة .

وأعربت أوساط برلمانية عن قلقها من اتساع سيطرة قوات حرس إقليم كردستان المعروفة باسم البيشمركه على بعض أقضية، ونواحي محافظة نينوى بعد انسحاب القوات الأميركية.

ودعا النائب حنين قدو إقليم كردستان إلى سحب قواته من المحافظة، معتبرا حصول ذلك "خطوة إيجابية باتجاه بناء جسور الثقة بين العرب والأكراد، فضلا عن معالجة الوضع الأمني والسياسي المتأزم في نينوى".

بالمقابل أشار النائب عن التحالف الكردستاني عادل برواري إلى تواجد قوات إقليم كردستان في نينوى بموجب اتفاق مع الحكومة الاتحادية، موضحا قوله: "تواجد قوات حرس الإقليم في نينوى تم بموجب اتفاق الحكومة الاتحادية والإقليم. والبيشمركة جزء من القوات المسلحة العراقية".

وشدد النائب عن جبهة التوافق سلمان الجميلي على نزع فتيل المشاكل السياسية في نينوى، على حد تعبيره: "الملف الأمني لا يحل بكثافة تواجد القوات العراقية أو الأميركية، بل بنزع فتيل الأزمة والمشاكل السياسية".

وأكد النائب عن الائتلاف عباس البياتي تمسك الحكومة بجداول انسحاب القوات الأميركية الواردة في بنود الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن: "نحن نتمسك بجدول الانسحاب. نريد فرض زمام السيطرة والقيادة للقوات العراقية، وتحريكها في المناطق التي ربما تشهد توترا أمنيا".

ويتمحور الخلاف بين الأطراف الكردية والعربية داخل مجلس محافظة نينوى حول تقاسم المناصب، وانتشار قوات حرس إقليم كردستان في بعض أقضية ونواحي نينوى.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG