Accessibility links

logo-print

أولمرت ينفي موافقته على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم


تناقضت تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت مع ما قاله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول موافقة أولمرت من حيث المبدأ على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم.

وكان عباس قد صرح لصحيفة واشنطن بوست خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي بأن أولمرت وافق على مبدأ حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل وتوطين الآلاف منهم في الدولة العبرية بالإضافة إلى منحهم 97 بالمئة من أراضي الضفة الغربية.

غير أن رئيس الحكومة الإسرائيلية السابقة قال في مقابلة مع مجلة نيوزويك إنه رفض فكرة حق عودة اللاجئين، واقترح على عباس استقبال عدد محدود جدا منهم اللاجئين كبادرة إنسانية، حسب قوله.

وأكد اولمرت أنه كشف لعباس خلال اجتماع عقد في سبتمبر/أيلول 2008 عن خريطة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية تتضمن منح الفلسطينيين 93,5 إلى 93,7 بالمئة من أراضي الضفة الغربية إلى جانب تبادل لـ5,8 بالمئة من الأراضي وممر آمن يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية يغطي الـ0,5 إلى 0,7 بالمئة المتبقية.

وقال أولمرت إن اقتراحه تضمن أن تخضع الأماكن المقدسة في مدينة القدس إلى كل من الإسرائيليين والفلسطينيين والأميركيين والسعوديين والأردنيين دون أن تطالب أيه جهة بسيادتها الكلية.

وأشارت نيوزويك إلى أن صائب عريقات، مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، أكد أن أولمرت تقدم باقتراح للفلسطينيين وكان جادا فيما طرحه، مشيرا إلى أنه والرئيس عباس درسوا الاقتراح وبدأوا بصياغة رد بالتنسيق مع الجانب الأميركي غير أن الوقت داهمهم حيث بدأت حرب غزة بعد بضعة أشهر ومن ثم غادر أولمرت السلطة.
XS
SM
MD
LG