Accessibility links

logo-print

خريجو الجامعات يطالبون بإعادة العمل بالبرنامج المركزي للتعيين


تخرج الجامعات العراقية سنويا آلاف الطلبة الذين يضافون إلى رصيد العاطلين عن العمل لترتفع بذلك نسب البطالة بين أوساط المتعلمين فضلا عن تاركي الدراسة.

والتقى مراسل "راديو سوا" عددا من طلبة المراحل المنتهية في جامعات العاصمة بغداد الذين أنهوا امتحاناتهم النهائية ليقفوا على مسافة أيام من نهاية الحياة الدراسية.

ويأميل طالب المرحلة الرابعة في كلية الآداب أحمد عيدان بالحصول على الشهادة وعلى وظيفة حكومية لتأمين مستقبله، ولكنه انتقد عدم وجود "آلية تضعها الدولة بخصوص التوظيف، مشير إلى أن "أغلب الموظفين وصلت أعمارهم إلى 60 أو 55 سنة ولا يحالون على التقاعد مما يمنع حصول الطلبة من المتخرجين الجدد بأن ياخذوا أماكنهم في العمل".

عدد من الطلبة أكدوا أن الحصول على الوظيفة في دوائر الدولة لايأتي إلا عن طريق دفع الرشاوى أو "المحسوبية، كما أن هنالك فساد إداري والرشوة"، بحسب أحد الطلبة المتخرجين.

وأشار البعض إلى أن العديد من خريجي الجامعات العراقية يضطرون للعمل في مهن لا تتناسب مع اختصاصاتهم كبيع الملابس والخضار أو العمل كسائقي تكسي، وهذا ما أوضحه الطالب زهير كاظم الذي أنهى دراسة الهندسة في الجامعة المستنصرية، متسائلا:

"إذا كانت الدولة لاتستطيع توفير فرص العمل، لماذا فتحت كل هذه الكليات وتصرف عليها وبالتالي ينتهي الطالب المتخرج على بالعمل على الرصيف حاله كحال من لم يدرس ويتعلم ، لماذا ذلك؟".

وطالب العديد من طلبة المراحل المنتهية في أحاديثهم مع "راديو سوا" الحكومة العراقية بإعادة التعيينات المركزية بعد إلغائها على مدى السنوات الماضية.

وتشير إحصائيات الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات لعام 2008 إلى أن نسبة البطالة في العراق وصلت إلى15%، فيما يمثل حملة الشهادات الجامعية في العراق أكثر من 40% من حجم العاطلين عن العمل.
XS
SM
MD
LG