Accessibility links

logo-print

إيران تنفي ما قاله البرادعي عن سعيها لامتلاك سلاح نووي


نفت إيران مرة أخرى الأربعاء سعيها إلى امتلاك السلاح النووي مخالفة بذلك ما أكده المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من خلال مقابلة أجراها معه التلفزيون البريطاني "بي بي سي" ونشر نص المقابلة على موقعه باللغة العربية حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وصرح ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أمام الصحافيين في فيينا بقوله إذا كان البرادعي قد صرح بذلك فعلا، فهو مخطئ تماما.

وتشتبه دول غربية عدة، بينها الولايات المتحدة، في أن إيران تريد امتلاك القنبلة الذرية تحت غطاء برنامج مدني، وهو ما تنفيه طهران.

وقد أمر مجلس الأمن الدولي طهران مرارا بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم لفترة كافية من أجل التحقق من طبيعة برنامجها النووي، ولكن من دون أي نتيجة.

لكن الوكالة الذرية التي يتولى إدارتها البرادعي، لم تتمكن طيلة ستة أعوام تقريبا من تحديد طبيعة هذا البرنامج بسبب غياب التعاون الإيراني.

وأعرب البرادعي عن قناعته الأربعاء في أن إيران تسعى إلى امتلاك السلاح النووي ولا سيما لكي يتم الاعتراف بها "قوة عظمى" في الشرق الأوسط.

وقال البرادعي للبي بي سي "إنني مقتنع بأن إيران ترغب دون أدنى شك في اكتساب التكنولوجيا لصناعة سلاح نووي".

وأضاف البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2005 الذي ينهي ولايته في نوفمبر/تشرين الثاني، أن إيران تريد نقل رسالة إلى الدول المجاورة وباقي العالم مفادها "نعم يمكننا حيازة السلاح النووي إذا أردنا وبالتالي لا تستفزونا".

وقال سلطانية إن "السلاح النووي ليس في عقديتنا الدفاعية. إنه يضعنا في موقع ضعيف. لم ولن نحصل على أسلحة نووية"، موضحا أن إيران تأمل في استخدام التكنولوجيات النووية "لأغراض سلمية" وخصوصا تخصيب اليورانيوم.

وبحسب التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران، فان الجمهورية الإسلامية تمكنت من تجميع 1339 كلغ من مادة اكزافلورايد اليورانيوم القليل التخصيب."

وطبقا لما يقوله محللون، فان إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب الضروري لصنع قنبلة ذرية واحدة يحتاج إلى ما بين ألف و 1700 كيلوغرام من هذا النوع من اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG