Accessibility links

ميتشل يؤكد أهمية استئناف مفاوضات سلام الشرق الأوسط خلال أسابيع


أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إدراك بلاده لأهمية تحقيق تقدم سريع في المفاوضات الأولية الجارية مع جميع أطراف الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني للبدء في محادثات موسعة خلال أسابيع.

ولم يقدم ميتشل الذي عاد للتو من رحلته الرابعة هذا العام إلى المنطقة أي جدول زمني لاستئناف محادثات السلام، موضحا أن التحديات ضخمة وأن مستوى عدم الثقة والعداء مرتفع.

وقال ميتشل الثلاثاء في أول مؤتمر صحافي يعقده منذ توليه المنصب في يناير/كانون الثاني في واشنطن إنه يأمل في إتمام المفاوضات خلال أسابيع.

وكان ميتشل قد اجتمع خلال زيارته للشرق الأوسط الأسبوع الماضي مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين أوقفوا محادثات السلام بعد الحرب في قطاع غزة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما زار دمشق وأجرى محادثات مع المسؤولين السوريين بشأن عملية السلام المتعثرة.

وقال سفير إسرائيل الجديد لدى الولايات المتحدة الثلاثاء إن رئيس الوزراء بنيامين مستعد لاستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين التي من المنتظر أن تشمل القضايا الجوهرية مثل الحدود واللاجئين.

وحذر السفير مايكل اورين من موقف نتانياهو الحازم من مدينة القدس، وهو من القضايا الجوهرية في عملية السلام، بأن تبقى عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

والهدف المباشر لإدارة اوباما هو إحياء محادثات السلام الإسرائيلية- الفلسطينية وحمل الطرفين على الوفاء بتعهداتهما بمقتضى "خارطة الطريق" للسلام لعام 2003 التي تلزم إسرائيل بوقف توسيع الاستيطان والفلسطينيين بشن حملة على النشطاء.

ولم يستبعد ميتشل سعى إدارة اوباما إلي عقد مؤتمر على غرار مؤتمر انابوليس الذي استضافته إدارة الرئيس السابق جورج بوش في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 لبدء جولة جديدة من محادثات السلام.

وقال ميتشل إن المشاركة الشخصية لكل من اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سعيا إلى حل سريع للصراع كان لها أثر بالغ في تغيير المواقف في المنطقة.

وأشار ميتشل إلى الاهتمام الكبير بتسوية الصراع الشائك بسبب التهديدات التي يشكلها البرنامج النووي لإيران الذي يعتقد الغرب بأنه يهدف إلى صنع سلاح نووي، بينما تقول طهران انه مخصص للأغراض السلمية.
XS
SM
MD
LG