Accessibility links

logo-print

ضغوط أميركية على إسرائيل لفك حصار غزة وفتح المعابر المؤدية إلى القطاع


أفادت تقارير صحافية إسرائيلية اليوم الخميس أن الولايات المتحدة زادت من ضغوطها على إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة لحث الدولة العبرية على وضع حد للحصار المفروض على قطاع غزة وتمكين المجتمع الدولي من إعادة إعمار القطاع.

وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن واشنطن بعثت بمذكرة دبلوماسية رسمية قبل ثلاثة أسابيع إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارتي الدفاع والخارجية احتجت فيها على السياسة الإسرائيلية في غزة وطالبت بفتح المعابر المؤدية إلى القطاع.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر أميركية وإسرائيلية لم تسمها القول إن هذه المذكرة أعقبها اتصالات شفهية عبرت عن رفض إدارة أوباما للربط الإسرائيلي بين قضية الجندي المختطف جلعاد شاليت وبين مسألة فتح المعابر.

وقالت المصادر إن إدارة أوباما شددت في اتصالاتها على أن السياسة الإسرائيلية في هذه القضية ستحول دون تحقيق أي تقدم مع الفلسطينيين على الإطلاق مشيرة إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد أثارت هذه القضية مع نظيرها الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال استقبالها له في واشنطن أمس الأربعاء.

خطوات ضرورية

وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية أكدت في مذكرتها إلى الحكومة الإسرائيلية أن قيام إسرائيل بمطالبة السلطة الفلسطينية بتشديد موقفها من حماس يتطلب في المقابل قيام الحكومة الإسرائيلية باتخاذ ما وصفته بخطوات ضرورية حيال قطاع غزة.

وتطرقت المذكرة إلى ضرورة سماح إسرائيل بمرور الأغذية والأدوية إلى قطاع غزة والسماح بتحويل الأموال إلى البنوك هناك وتوسيع نطاق نظام فتح المعابر الحدودية والسماح بتصدير واستيراد المزيد من السلع من القطاع لتشجيع النمو الاقتصادي.

وعبرت الإدارة الأميركية عن استعدادها في حال استجابة إسرائيل لهذه المطالب للمساعدة في تأسيس آلية رقابة دولية تحت إشراف الأمم المتحدة لضمان أن يتم استخدام المواد الداخلة إلى قطاع غزة للأغراض المدنية.

وتأتي الضغوط الأميركية على إسرائيل لتغيير سياستها في قطاع غزة في ظل ضغوط أميركية أخرى على الدولة العبرية لوقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية.
XS
SM
MD
LG