Accessibility links

logo-print

جبهة كركوك العراقية تدعو لتأسيس قوة مشتركة لحماية المدينة


دعت جبهة كركوك العراقية التي تضم قوى سياسية وعشائرية عربية إلى تكوين قوة مشتركة للأشراف على الملف الأمني، فضلا توقيع وثيقة تلزم جميع الأطراف بالحفاظ على الأمن.

وطالبت الجبهة مجلس المحافظة بعقد مؤتمر عاجل يضم 100 شخصية من الشيوخ ورجال الدين والأكاديميين من مختلف القوميات وبحضور قادة الأجهزة الأمنية والصحوات ورعاية الرئاسات الثلاث في الحكومة للخروج بوثيقة تلزم الأطراف السياسية المختلفة بالحفاظ على الأمن من خلال إحلال قوات من الجيش والشرطة بمشاركة المكونات المختلفة بنسب متساوية 32% من كل من العرب والأكراد والتركمان و4% من الكلدوآشوريين.

وقال أمين عام الجبهة أحمد العبيدي لمراسلة "راديو سوا" إن الاقتراح يتمثل بإشراك جميع مكونات المدينة في هذه القوة الأمنية وبنسب متساوية وفقا لآليات المادة 23 واتفاقية 2-12 الموقعة بين المجموعتين العربية والكردية.

وشدد العبيدي على ضرورة توفر هذه النسب في القوات التي ستتولى المهام الأمنية في المدينة بعد الانسحاب الأميركي لإنهاء الخلافات القائمة، موضحا بالقول:

"وجود هذه النسب ستعمل على إنهاء الإدعاءات كما أن وجود قوات رسمية ينهي كل مشاكل كركوك، فعلى الجميع أن يخطوا نحو الأمام في هذا الأمر ويدعوا الخلافات جانبا".

وأوضح العبيدي أن محاولة عرقلة انسحاب القوات الأميركية من المدينة لاتصب في المصلحة العامة وتؤدي إلى تأجيج الأوضاع في كركوك.

وكانت أطراف تركمانية قد دعت الحكومة إلى ضرورة استقدام قوات عراقية إضافية لتأمين المدينة بعد الانسحاب الأميركي نهاية الشهر الحالي خشية من سيطرة قوات الأمن الكردية على المدينة، فيما حذرت جهات كردية من العواقب التي ستنجم عن استقدام مثل تلك القوات الإضافية إلى المدينة.

التفاصيل في تقرير دينا أسعد مراسلة "راديو سوا" في كركوك:
XS
SM
MD
LG