Accessibility links

logo-print

مجلس صيانة الدستور الإيراني يعقد إجتماعا السبت مع المرشحين الذين خسروا في انتخابات الرئاسة


قال متحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني يوم الخميس إن المجلس قرر دعوة المرشحين الثلاثة الذين خسروا في الانتخابات الرئاسية لعقد إجتماع يوم السبت من أجل بحث شكاواهم.

وقال المتحدث في مقابلة مع الإذاعة الحكومية إن المجلس المؤلف من 12 عضوا بدأ فحصا دقيقا لإجمالي 646 شكوى قدمت فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة التي جرت في 12 يونيو/ حزيران والتي أظهرت نتائجها الرسمية فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ودعا المرشح المعتدل مير حسين موسوي المنافس الرئيسي لأحمدي نجاد في الانتخابات إلى إبطال نتيجة الانتخابات.

وقال مجلس صيانة الدستور إنه مستعد لإعادة فرز صناديق الاقتراع المتنازع عليها، لكنه استبعد إلغاء نتيجة الانتخابات.

والمرشحان المهزومان الآخران هما رجل الدين الإصلاحي مهدي كروبي والمحافظ محسن رضائي الرئيس السابق للحرس الثوري الإيراني.

وقال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي کدخدائي إن المرشحين الثلاثة سيتمكنون من مناقشة شكاواهم مع أعضاء المجلس في اجتماع غير عادي يوم السبت.

وصرح کدخدائي بأن الشكاوى المقدمة تضمنت الشكوى من نقص بطاقات التصويت ومحاولة إقناع أو إجبار الناخبين على التصويت لمرشح بعينه وحظر أو طرد ممثلي المرشحين من مراكز الاقتراع.

وقال کدخدائي للإذاعة "لقد بدأنا الفحص الدقيق للشكاوى المقدمة وبدأ تصنيف الشكاوى."

ويتكون المجلس من ستة من كبار رجال الدين يعينهم الزعيم الأعلى الإيراني اية الله علي خامنئي وستة رجال قانون متخصصين في الشريعة الإسلامية.

ويعمل المجلس على ضمان توافق كافة القوانين التي يقرها البرلمان مع الشريعة الإسلامية والدستور الإيراني. كما أنه يقوم بفرز المتقدمين للترشيح للانتخابات الرئاسية كما يجب أن يوافق على نتيجة الانتخابات.

تظاهرة حاشدة للحداد على القتلى

على صعيد آخر، تجمع عشرات الآلاف من المؤيدين للمرشح الرئاسي المهزوم مير حسين موسوي في وسط طهران الخميس للحداد على القتلى الذين سقطوا في المظاهرات الحاشدة ضد ما يقول انها انتخابات مزورة.

فقد تجمع الحشد في ميدان الإمام الخميني وهم يهتفون "الله اكبر" ويتشحون بالسواد بعد يوم من دعوة موسوي لمؤيديه للتجمع في المساجد أو في مظاهرات سلمية لإظهار تضامنهم مع الضحايا وعائلاتهم.

وخطب موسوي الذي يقول إن انتخابات الاسبوع الماضي زورت لصالح الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد في الحشد مستخدما مكبر صوت. وقال شهود عيان إنه كان يرتدي قميصا وحلة أسودين.

ورفع متظاهرون صورا للضحايا تغطي الدماء وجوه بعضهم ويبدو أنها التقطت بعد وفاتهم.

وكتب على لافتة وسط الحشد "اخواننا الشهداء سنستعيد أصواتكم". وكتب على لافتة أخرى "لماذا قتلتم اخواننا؟"

ودعت لافتات أخرى المحتجين إلى البقاء في المنازل يوم الجمعة عندما يؤم الزعيم الأعلى اية الله علي خامنئي الصلاة في جامعة طهران على أن يتجمعوا مرة أخرى في حشد كبير بطهران بعد ظهر السبت.
XS
SM
MD
LG